المشتقات النفطية..القشة التي ستقصم ظهر الغارقين في فسادها !!
بقلم / أ.يسر محسن العامري
الاحد 1نوفمبر 2026
أثرنا الصمت فلم نستطع، فضّلنا السكوت،اتعبتنا عبارة “الساكت عن الحق شيطان اخرس” ما الحل؟!!
نضع الحل على القُرَّاء فإشارتهم يُعتد بها،إن كنا على الحق فاعينونا،وإلا فقيّمونا!!
إننا أمام مُعضلةٍ كُبرى،وحِمِل ثقيل جداً،
إنه الارتفاع الجنوني في أسعار المشتقات النفطية التي تدخل في كل مجال،وأساس لكل نشاط، فهل يُعقل أن تصل دبة الديزل ذات العشرين لتر
إلى مايقارب40000 ريال، والبترول يقاربها، وعلى بعد مرمى حجر يباع بسعر8000 ومن نفطنا،ويعاد علينا بسعر لا يطاق،
إنّه قمّة الظُلم أن يتوحد السعر في حضرموت على سعر مرتفع جداً يذبح المواطن في محافظة منتجة للنفط، والسؤال اين تذهب الفوارق ؟والكيفية التي توظف
فيها،،،
نسمع إن بعض الشركات والمؤسسات التي تصُب فيها الفوارق أصبحت (متاجر) خاصة توزع الهبات والعطايا بتوجيهات وحتى بدون توجيهات، وقد قيل : (إذا شفت صاحب العمل يفحَق ويطيّب،فحَق وطيّب كماه)،100مليون
“حته واحده”لنادي رياضي، أو توزيع لمبالغ تكفي لشراء سيارات من ذات الموديل الحديث لفلان وعلان تحت مسمى دعم ومساعدة وترتيب وضعٍ وحال!!!
إنها مئات الملايين تأتي من الفوارق الضخمة لأسعار المشتقات،ومن جيب المواطن المغلوب على امره.. وعلى ظهره.. وعلى عينه !!!
الحلول:
أ-لجنة من المخلصين المشهود لهم بالنزاهة وبرقابة مجتمعية تشكّل لاستيراد وتسويق المشتقات النفطية،تحدد التكلفة الحقيقية وتبيع للمواطن بهامش ربح
بسيط .
ب- سعر متوسط عادل بين مايستورد من الخارج وما تقدمه بترومسيلة من حقولنا بثمن بخس .
إن إستمرار الوضع الحالي
وتوزيع الهبات من قوت المواطن،ربما يجعل المشتقات النفطية هي القشّة التي ستقصم ظهر الغارفين في الفساد،فلا
يُستهان بالحضرمي، فمتى
ثار..نار !!!
الناس ساخطه،وهناك نار تحت الرماد والظلم مايدوم !!
فأعلى سعر في العالم كله مقارنة بدخل الناس هو عندنا،
والعشرين لتر هي نصف معدّل راتب موظف لثلاثين يوم!!
حضرموت الخير..حضرموت الثروة..
حضرموت الحضارة،تعاني
وتئن تحت وطأة الأثقال
التي تحملتها،والاسباب
عديدة،لولاءآت متعددة،
فأصبح كل همّه نفسه!!
وحضرموت اولاً شعار تلوكه كل لسان،ولم يجد له أثراً على أرض الواقع،
إنني أنبّه لمن يده في الماء،والذي هو ليس كمثل الذي يده في النار ، وقبل أن تنعكس الآية ولات حين مناص!!!
حضرموت للجميع والجميع .






