على هامش اللقاء القبلي بجنيف وبحضور مديري شؤون القبائل بحضرموت.. قيادات المحافظات الشرقية تؤكد وحدة المصير وتعزيز التنسيق المشترك
تاربة_اليوم / جنيف | 31 أكتوبر 2026م
بحضور مدير عام مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت الشيخ سلطان بن زايد التميمي، ومدير عام مصلحة شؤون القبائل بساحل حضرموت الشيخ صالح عبدالله باوزير، عقدت قيادات وشخصيات قبلية واجتماعية من محافظات حضرموت والمهرة وشبوة وأرخبيل سقطرى، المشاركة في اللقاء القبلي بمدينة جنيف، لقاءً تشاورياً على هامش أعمال المؤتمر، لمناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والتطورات التي تشهدها اليمن ومحيطها الإقليمي، وبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين المحافظات الشرقية الأربع.
وأشاد المشاركون باهتمام ومتابعة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وتثمينه لجهود الوفد المشارك من المحافظات الشرقية ومخرجات لقائه التشاوري.
وأكد المجتمعون إدانتهم للجرائم والانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الحوثية بحق المدنيين في مختلف أنحاء اليمن، وما تفرضه من حصار إجرامي على مدينة تعز، مشددين على أهمية تلبية دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي، للنفير والتعبئة العامة، ودعم جهود القوات المسلحة اليمنية في عملية «فجر اليمن»، لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، ومواجهة التحديات التي تستهدف أمن واستقرار اليمن والمنطقة والعالم.
وثمّن اللقاء الدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن ومساندة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، معربين عن تقديرهم لمواقف المملكة وجهودها المستمرة تجاه اليمن وشعبه.
وشدد المجتمعون على خصوصية إقليم المحافظات الشرقية، المتمثل في حضرموت وشبوة والمهرة وأرخبيل سقطرى، باعتبارها محافظات يجمعها عمق جغرافي واجتماعي وتاريخي ومصالح مشتركة، مؤكدين وحدة المصير بينها، وضرورة الحفاظ على خصوصيتها ومكانتها، وتعزيز حضورها في مختلف الاستحقاقات الوطنية.
كما أكد اللقاء أهمية استمرار التواصل والتنسيق والتشاور بين القيادات والشخصيات القبلية والاجتماعية في المحافظات الأربع، وتوحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية مصالح أبنائها.
وفي ختام اللقاء، اتفق المشاركون على التنسيق لعقد لقاء موسع، بالتعاون مع السلطات المحلية وفروع مصلحة شؤون القبائل في المحافظات الشرقية الأربع، بما يعزز أطر التواصل والتعاون والعمل المشترك، ويواكب تطلعات أبناء هذه المحافظات وتطلعاتهم نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والشراكة.








