اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أللقاء السياسي العام مع نائب مدير القسم السياسي لمكتب المبعوث الأممي ومسؤولة الشؤون السياسية، وبمشاركة قيادات مؤتمر حضرموت الجامع

أللقاء السياسي العام مع نائب مدير القسم السياسي لمكتب المبعوث الأممي ومسؤولة الشؤون السياسية، وبمشاركة قيادات مؤتمر حضرموت الجامع

بقلم | أ.د. خالد سالم باوزير
رئيس الدائرة السياسية في مؤتمر حضرموت الجامع

طريقة انعقاد اللقاء: عبر الاتصال الإلكتروني المرئي المباشر (منصة زوم)

                  ملخص اللقاء
عقد يوم الأربعاء الموافق الحادي والعشرين من أكتوبر / تشرين الأول 2026م، لقاء سياسي هام وعبر الاتصال المرئي المباشر، جمع قيادات مؤتمر حضرموت الجامع بمسؤولي مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن؛ ممثلاً بالسيد مساكي انتابي (نائب مدير القسم السياسي بمكتب المبعوث)، والسيدة تمنى أحمد عبيد (مسؤولة الشؤون السياسية في مكتب المبعوث الأممي بالعاصمة المؤقتة عدن).

أدارت اللقاء الأستاذة تمنى عبيد اقتدار ومهنية عالية، مما أضفى عليه طابعاً مثمراً ومفيداً للغاية، وهو ما يعكس اهتمام مكتب المبعوث الأممي واطلاعه عن كثب على مجمل الأوضاع في محافظة حضرموت بمختلف أبعادها السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإنسانية، والأمنية والعسكرية—لا سيما في ظل التطورات الأخيرة بعد إعلان الحكومة الشرعية بدء عملية “الفجر” ضد قوات التمرد الحوثي، وتزامن اللقاء مع وصول صواريخ حوثية إلى مطار الريان الدولي بمديرية المكلا الساحلية في تمام الساعة الثانية ظهراً.

المشاركون في اللقاء:
من جانب مؤتمر حضرموت الجامع:

* المهندس سامي العمودي (الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع).

* الأستاذ محمد صالح اليزيدي (نائب الأمين العام).

* الأستاذ الدكتور خالد سالم باوزير (رئيس الدائرة السياسية).

أبرز محاور ومناقشات اللقاء:

الرؤية الاستراتيجية لحضرموت:
استهل الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع، المهندس سامي العمودي، الحديث باستعراض استراتيجية المؤتمر في المرحلة الراهنة، متطرقاً إلى مجمل الأوضاع السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية في حضرموت، وكيفية إسهام المبعوث الدولي في تخفيف المعاناة الإنسانية التي تمر بها المحافظة.

كما استعرض جهود المؤتمر الجامع برئاسة المقدم عمرو بن حبريش العليي في تطبيع الأوضاع الإنسانية والاجتماعية، وفرض الأمن والأمان في ربوع حضرموت، خصوصاً في أعقاب أحداث ديسمبر 2025، ويناير وفبراير 2026، وما رافقها من تقدم لقوات الانتقالي نحو حضرموت الوادي وهضبة حضرموت، وما تبنته قيادة الجامع منذ اللحظة الأولى من حرص بالغ على تجنب الاحتكاك العسكري وإبعاد حضرموت عن أتون الفوضى والانفلات الأمني.

التدخلات والجهود السياسية والخدماتية:
تحدث رئيس الدائرة السياسية، الأستاذ الدكتور خالد باوزير، مكملًا إحاطة الأمين العام، حيث تناول بالتفصيل مسار تطبيع الحياة العامة، والجهود المبذولة لإحلال الأمن والسلام وعودة الهدوء إلى المحافظة.

وركز على جملة من القضايا السياسية والاجتماعية والإنسانية الملحّة، مشيداً بدور مكتب المبعوث الأممي في حلحلة الكثير من الصعوبات التي تواجه الجهات الرسمية، ومثنياً بشكل خاص على الجهود المتميزة التي تبذلها السيدة تمنى عبيد في إيصال وجهة نظر المؤتمر الجامع إلى مكتب المبعوث.

النقاشات المتبادلة والأسئلة المطروحة:
شهد اللقاء الذي استمر لمدة تسعين دقيقة طرح عدة تساؤلات ومداخلات محورية من قبل السيد مساكي انتابي والسيدة تمنى عبيد؛ وقد تميز بالشفافية والوضوح في نقل المعاناة الحقيقية لأبناء حضرموت، وتوضيح الرؤية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية التي يحملها مؤتمر حضرموت الجامع.
توضيح موقف قيادة الجامع وغياب الشيخ عمرو.

في ختام النقاشات، طرح ا.د باوزير سؤالا على  السيدة تمنى عبيد سؤالاً محورياً حول غياب الشيخ عمرو بن حبريش (رئيس المؤتمر الجامع)، وماهيّة الجهود التي بذلها حلف حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع لعودته ليواصل قيادة مسيرة الجامع نحو تحقيق تطلعات المواطنين، وإحلال السلام والأمن بعيداً عن العنف والتطرف، فضلاً عن تحسين الخدمات الأساسية، واليقظة لمنع واحتواء أي أعمال إرهابية محتملة في المحافظة.

ختام اللقاء:
أبدى نائب مدير القسم السياسي لمكتب المبعوث الدولي والسيدة القديرة تمنى احمد عبيد  في الختام تجاوباً واضحاً، واعداً بنقل كافة وجهات النظر والطروحات بكل شفافية ووضوح إلى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن.

وقد أعرب المجتمعون عن أملهم في تكرار مثل هذه اللقاءات الدورية لما لها من أهمية بالغة في مد جسور التواصل الفاعل مع ممثلي منظمة الأمم المتحدة في اليمن.

إغلاق