رسَب على موعد مع التاريخ.. آل باصمادة يحتفلون بزفاف نجلي الشيخ ناصر باصمادة في عرس حضرمي مهيب حضره 11 ألف
تاربة_اليوم | خاص| أحمد سعيد بزعل
25 اكتوبر 2026
في يوم من أيام حضرموت الخالدة، ومن على هضابها الشامخة في منطقة النقعة برسَب، توشحت الأرض ثوب الفرح واكتست السماء بزغاريد البهجة، حيث شهدت المنطقة أمس السبت عرساً قبلياً كبيراً هو الأول من نوعه، احتفاءً بزفاف نجلي الشيخ ناصر سعيد باصمادة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المسيلة للتجارة والخدمات العامة، الشابين الخلوقين *(سعيد ناصر باصمادة) و (علي ناصر باصمادة).*
صباحٌ حضرمي بنكهة الفرح.. فمنذ ساعات الصباح الأولى فتحت مخيمات النقعة ذراعيها لاستقبال الوفود، وتوافدت الجموع من كل حدب وصوب، من ساحل حضرموت وواديها، ومن مختلف القبائل والمكونات الاجتماعية، في مشهد جسّد أصالة الإنسان الحضرمي وتلاحمه، وقد بلغ عدد الحضور ما يقارب أحد عشر ألف مشارك.
تقدّم الحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية والعسكرية، في مقدمتهم عضو مجلس النواب الشيخ محمد بن مالك، ووزير النفط السابق الدكتور سعيد سليمان الشماسي، والعميد أحمد عمر المعاري قائد حماية الشركات، وجموع غفيرة من المشائخ والأعيان والوجهاء.
ولم يكن المشهد صامتاً، بل كان نابضاً بالأصالة.. حيث دوّت حناجر الرجال بالزوامل والأهازيج الشعبية التي هزت أرجاء الهضبة، وتردد صدى الشرح الحضرمي بمختلف ألوانه وفنونه، من العدة والشبواني والزربادي.
وكانت *عدة الشاهي الحضرمية* حاضرة بكل أنواعها وألوانها ورجالها التي أضفت على المكان هيبة حضرمية أصيلة، ورسمت لوحة تراثية مهيبة جسدت عمق الموروث وأصالة العادات وروح الفخر والاعتزاز التي يتميز بها أبناء حضرموت.
وكان في مقدمة المستقبلين الشيخ سعيد محمد باصمادة، ونجله الشيخ ناصر سعيد باصمادة، وإخوان العرسان وكافة آل باصمادة، الذين ضربوا أروع الأمثلة في حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وبشاشة الوجه، مرحبين بكل ضيف باسمه وصفته، معبرين عن بالغ سعادتهم بهذا الحضور المشرف الذي يعكس مكانة آل باصمادة وثقلهم القبلي والاجتماعي.
وبهذه المناسبة عبّر الشيخ ناصر باصمادة باسمه ونيابة عن والده الشيخ سعيد وجماعته آل باصمادة، عن خالص شكره وتقديره لكل من تكبّد عناء السفر وحضر وشاركهم فرحتهم، مقدماً اعتذاره إن بدر أي تقصير غير مقصود، وشاكراً كل من ساهم في إنجاح هذا العرس الحضرمي الكبير.
من جانبهم عبّر عدد من الضيوف عن عظيم سعادتهم وبالغ ارتياحهم لما وجدوه من حسن الاستقبال وسعة الصدر وكرم الضيافة الذي ليس بغريب على آل باصمادة، مقدمين أصدق التهاني للشيخ سعيد بن محمد باصمادة ونجله الشيخ ناصر وللعريسين سعيد وعلي، سائلين المولى أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير.
كم تمنينا أن نكون بين تلك الجموع نشاركهم الفرحة لحظة بلحظة، ولكن لظروف خارجة عن إرادتنا منعتنا من الحضور والمشاركة.
*ألف ألف مبروك للعريسين، ودامت ديار آل باصمادة عامرة بالأفراح والمسرات.*










