اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قريبًا عبر موقع تاربة الإخبارية .. سلسلة «أبواب الجنة المنسية» بابٌ من الخير كل يوم .. لعلّ كلمةً توقظ قلبًا، وتغيّر حياة إنسان!

قريبًا عبر موقع تاربة الإخبارية .. سلسلة «أبواب الجنة المنسية» بابٌ من الخير كل يوم .. لعلّ كلمةً توقظ قلبًا، وتغيّر حياة إنسان!

بقلم/ أ. علي عباس بن طالب
الأربعاء 21/أكتوبر/2026م.

*▪️أحبتي المتابعين، أهل الخير ومحبي الكلمة الطيبة، أطلّ عليكم بإذن الله عبر موقع تاربة الإخبارية بسلسلة إيمانية وتربوية بعنوان «أبواب الجنة المنسية»، نتناول فيها كل يوم بابًا من أبواب الخير التي قد يغفل عنها بعض الناس، رغم عظيم أجرها وأثرها في حياة الفرد والمجتمع.*

*طلبنا السعادة في الدنيا، وركضنا خلف الأرزاق، وانشغلنا بجمع المال، وتنافسنا على المناصب، وسهرنا من أجل مصالحنا، لكننا نسينا أبوابًا عظيمةً من أبواب الجنة، لا تحتاج إلى ثروةٍ ولا جاهٍ ولا نفوذ، وإنما تحتاج إلى قلبٍ رحيم، ونفسٍ طيبة، وضميرٍ حي، وإيمانٍ صادق!*

*كم من أبواب الخير نمرّ بها كل يوم ولا نلتفت إليها؟ وكم من أعمالٍ بسيطة في أعيننا، عظيمة عند الله، قد تكون سببًا في رفعة درجاتنا ومغفرة ذنوبنا؟!*

*إنها أبواب الجنة المنسية التي نمر بجوارها كل يوم، ولا نلتفت إليها!*

*ومن هذا المنطلق، أتشرف بأن أضع بين أيديكم سلسلة مقالات بعنوان «أبواب الجنة المنسية»، وهي سلسلة تتكون من عشرة مقالات مترابطة، تتناول أبوابًا عظيمة من أبواب الخير والإحسان التي قد يغفل عنها بعض الناس، مع الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وتقديم رسائل إيمانية وتربوية واجتماعية تهدف إلى تعزيز القيم الفاضلة، وترسيخ معاني الرحمة والتكافل والتراحم والإصلاح بين الناس.*

*سنتحدث عن برّ الوالدين، وكبار السن ، وجبر الخواطر، وصلة الأرحام، وصدقة السر، وتفريج الكرب، وكفّ الأذى، والإصلاح بين المتخاصمين، والرحمة بالضعفاء، والدعاء للآخرين بظهر الغيب، والتعليم ونفع الناس.*

*قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ومن هنا تأتي هذه السلسلة؛ لنذكّر أنفسنا وإياكم بأن أبواب الخير كثيرة، وأن طريق الأجر لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى الرحمة، والإحسان، وجبر الخواطر، ونفع الناس، وإصلاح ذات البين، وسائر الأعمال الصالحة.*

*لن تكون هذه السلسلة مجرد كلمات تُقرأ ثم تُنسى، بل دعوةً صادقة لتحويل المواعظ إلى مواقف، والكلمات إلى أعمال، والإيمان إلى رحمةٍ وإحسانٍ يلمسهما الناس في حياتهم.*

*سأصحبكم بإذن الله في رحلة يومية، نطرق فيها بابًا من أبواب الخير، مستضيئين بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة، راجين من الله أن يجعل فيها تذكيرًا للغافل، وأملًا للمهموم، ودافعًا للمحسن، وسببًا في إصلاح القلوب والبيوت والمجتمعات.*

*وقد حرصت في هذه السلسلة على أن تكون موضوعاتها قريبة من واقع المجتمع، تمس القلوب، وتحث على العمل الصالح، وتدعو إلى إحياء معاني الخير في النفوس؛ إيمانًا مني بأن الإعلام الهادف ليس مجرد نقل للأخبار، بل رسالة ومسؤولية وأمانة تسهم في بناء الوعي، وإصلاح المجتمع، ونشر الفضيلة.*

*أدعوكم إلى المتابعة والتفاعل والنشر؛ فلعلّك تكون سببًا في وصول كلمةٍ تنفع إنسانًا، أو تذكيرٍ يغيّر سلوكًا، أو عملٍ صالحٍ يمتد أجره بإذن الله.*

*نسأل الله أن يبارك في موقع تاربة الإخبارية والقائمين عليه، وأن يجعل هذا المنبر طريقًا لنشر الكلمة الطيبة، وأن ينفع بهذه السلسلة البلاد والعباد، ويكتب لنا ولكم الإخلاص والقبول.*

*ترقّبوا «أبواب الجنة المنسية» .. فربما كان الباب الذي غفلت عنه هو باب الخير الذي تحتاج أن تطرقه اليوم!*

إغلاق