البحسني يدين قصف معسكر العلم بشبوة ويثمّن جهود أبناء حضرموت في إسعاف الجرحى والتبرع بالدم
( #تاربة_اليوم ) / خاص
20 اكتوبر 2026
أدان نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، بأشد العبارات القصف الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم، بأطراف مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، مؤكداً أن هذه الأحداث المؤلمة تكشف حجم التحديات والمخاطر التي تواجه أبناء الجنوب، وتستدعي تعزيز التضامن والتكاتف لمواجهتها.
ووصف البحسني استهداف المركز التدريبي بأنه جريمة حرب، مشيراً إلى أن قصف المجندين أثناء تلقيهم التدريب يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب اتخاذ موقف حازم ومحاسبة المسؤولين عنه، وفقاً لما جاء في تصريحه.
وثمّن البحسني عالياً الجهود المجتمعية والإنسانية التي شهدتها محافظة حضرموت، والمتمثلة في المبادرة إلى التبرع بالدم والمساهمة في إسعاف جرحى القصف الحوثي، وتقديم الدعم والمساندة للمصابين ومرافقيهم، مشيداً بهذا الموقف الأصيل الذي يجسد قيم التكافل والتراحم، ويعكس مستوى الوعي والمسؤولية لدى المجتمع الحضرمي.
وأكد أن هذا التفاعل الإنساني المشرّف يعبر عن عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء حضرموت وشبوة وسائر محافظات الجنوب، ويبرهن على أن المحن تكشف أصالة الشعوب ومواقفها الوطنية والإنسانية، وأن ما يجمع أبناء الجنوب من روابط ومصالح مشتركة أكبر من مختلف التحديات.
وشدد البحسني على أهمية الوقوف إلى جانب الجرحى والمتضررين، وتقديم مختلف أشكال الدعم والرعاية لهم، داعياً إلى مواصلة جهود التضامن والتكافل، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة في مواجهة الظروف الصعبة، بما يسهم في تخفيف معاناة المصابين وأسرهم.
وفي ختام تصريحه، ابتهل اللواء الركن فرج سالمين البحسني إلى الله تعالى أن يحفظ محافظة شبوة وأهلها، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يديم أواصر المحبة والأخوة والتضامن والتكاتف بين أبناء الجنوب.






