المفلحي: جريمة استهداف مجندي شبوة تستوجب التحقيق والمحاسبة ومراجعة الإجراءات الأمنية
..الرياض ..معين الصبيحي
أدان مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ عدن الأسبق، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالحميد المفلحي، بأشد العبارات القصف الصاروخي الذي شنّته مليشيا الحوثي على مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بمحافظة شبوة، اليوم الاثنين، وأسفر، وفق إحصاءات أولية، عن استشهاد أكثر من 53 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني.
ووصف المفلحي الهجوم بأنه عمل إرهابي غادر وجبان، يكشف الوجه الدموي للمليشيا الحوثية واستهدافها المتواصل للأمن والاستقرار، مؤكدًا أن استهداف المجندين أثناء تأهيلهم لأداء واجبهم الأمني يمثل جريمة مدانة وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والأعراف والقوانين.
وطالب المفلحي الحكومة والجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل وشامل في ملابسات هذا الهجوم، ومراجعة الإجراءات والتدابير الأمنية المتبعة في المعسكرات والمراكز التدريبية، ولا سيما في ظل ظروف الحرب، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو إهماله، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الفواجع التي تسببت في سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى.
وشدد على ضرورة تحمّل الجهات المختصة مسؤولياتها في تعزيز الحماية الأمنية للمعسكرات ومراكز التدريب، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية، وتوفير وسائل الرصد والإنذار المبكر والدفاعات اللازمة للتصدي للهجمات الصاروخية، حفاظًا على أرواح المجندين ومنتسبي المؤسسات الأمنية والعسكرية.
وعبّر المفلحي عن خالص تعازيه وصادق مواساته لمحافظ محافظة شبوة، والسلطة المحلية، وأسر الشهداء وذويهم ورفاقهم، في هذا المصاب الأليم، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وأكد المفلحي أن دماء الشهداء ستظل أمانة في أعناق الجميع، وأن الوفاء لتضحياتهم يقتضي تعزيز الأمن جاهزية، وصون أرواح منتسبي المؤسسات الأمنية والعسكرية، ومحاسبة المقصرين، والعمل الجاد لمنع تكرار مثل هذه المآسي.






