“إلى متى ؟ الاستهتار والاستخفاف با أرواح المواطنين من قبل بعض سائقي النقل الداخلي لمدينة المكلا وضواحيها”
بقلم /محمد صالح سويلم عيشان
الجمعة 16 اكتوبر 2026
نرى أن شوارع مدينة المكلا وضواحيها تتعرض لحوادث مروريه بشكل متكرر،
وتنتج عن تلك الحوادث خسائر بشرية ومادية وأضرار في الممتلكات العامة وكذلك الخاصة،
وكذلك تعطيل حركة السير المرورية مما يؤدي إلى ازدحام شديد في الشوارع
وتعود تلك الحوادث لعدة اسباب
– قيادة المركبة (الباص) من قبل صغار السن،والقيادة بسرعة جنونية
– عدم وجود الإشارات الضوئية على المركبة بالكامل
واستخدامها في وقتها المناسب
لكي ترشد من هم خلف خط السير
او من هم أمام سائق المركبة على الجهة المعاكسة
بل تكون أماكن الإشارات الضوئية للمركبة معدومه او مغطاه بمادة بلاستيكية(جالون الزيت)
– أيضاً نجد بأن الحالة الميكانيكية لبعض المركبات(الباصات) ليست بحالة جيدة لكي تستخدم كوسيلة مواصلات ونقل المواطنين اذا تكون غير قادرة على الحركة بشكل طبيعي
– تنبعث منها أدخنة وغاز سامة تضر بصحة الإنسان والطبيعة
– ومعا ذلك فهيا تعمل بشكل مخالفة للقانون وقواعد السلامة
– أما عن الهيكل الخارجي للمركبة
يكاد يخلو من كل شي الأبواب الجانبية منزوعة بالكامل أماكن الإشارات الضوئية عليها أغطية بلاستيكية وما خفي كان أعظم
أما إذا أردنا الحديث عن الهيكل الداخلي والخارجي للمركبة فالحديث يطول ولكن إليكم بعض
العيوب فمثلاً عند صعودك للمركبة والجلوس على المقعد تجد بأن المقعد خالي من مادة الاسفنج وكذلك قطعة القماش بل يجلس المواطن مباشرة على سطح المقعد
ويتكون من مادة الحديد أو الخشب أما المظهر الخارجي للمركبة يكاد يكون متهالك تماماً
ومعا ذلك فإن هذه المركبات تعمل بشكل يومي في الخطوط الداخلية لمدينة المكلا وضواحيها دون حسيب أو رقيب من وزارة النقل والمواصلات او نقابة باصات النقل الداخلي
وكذلك التهاون من إدارة المرور والسير بمحافظة حضرموت
رسالتي الى الجهة المختصة بالأمر
بوضع حملة أمنية مشتركة ومكثفة إلى سائقي المركبات (الباصات) وضبط المركبات التي لا تتوفر فيها أدوات السلامة
فالمواطن يقدم وجبه للدولة وحقوق السائق من خلال دفع الأجرة
ولكن لم يتحصل على حقوقه المشروعة
وهوا أن يستقل مركبة تكون تحمل ضوابط ومعايير السلامة المرورية
والحفاظ على أرواح المواطنين والمتتلكات العامة وكذلك الخاصة






