توضيح واعتذار لشبكة عدن «معًا نحميها» بشأن مبادرة زيارة الجرحى
عدن .خاص
نود التوضيح والاعتذار لشبكة عدن الخيرية «معًا نحميها» عن الالتباس الذي رافق نشر أخبار زيارة الجرحى في مستشفيي الجزيرة بحي عبدالعزيز، والنور بحي السنافر في العاصمة عدن، حيث نُسبت المبادرة في أخبار سابقة إلى مجلس المستقبل الجنوبي، في حين أن الجهة صاحبة المشروع والمنفذة له والممولة له بتمويل خاص هي شبكة عدن «معًا نحميها».
وكانت الشبكة قد نفذت، يوم أمس الأربعاء، زيارة ميدانية للجرحى بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، ومؤازرتهم، وتقديم الدعم لهم، تقديرًا لتضحياتهم وما قدموه دفاعًا عن عدن والجنوب.
ونؤكد أن هذه المشاركة لا تعني أن مجلس المستقبل حيث انها تعود بالكامل إلى شبكة عدن «معًا نحميها».
كما نوضح أن وجود الأستاذ صلاح السعدي والدكتور لبيب الحاج ضمن المشاركين جاء بدافع رغبتهما في التطوع والمشاركة ضمن فريق الشبكة، وليس باعتبارهما ممثلين عن مجلس المستقبل الجنوبي في تنفيذ المشروع.
وتُعد شبكة عدن «معًا نحميها» من المبادرات الإنسانية التي نشطت خلال حرب عام 2015م، وقدمت خلالها العديد من الأعمال الخيرية والإنسانية لخدمة مدينة عدن وأبنائها. وبعد انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع، توقف نشاط الشبكة، قبل أن تعاود مؤخرًا استئناف أعمالها وإعداد عدد من المشاريع الإنسانية استجابةً للاحتياجات الراهنة، وكان من بينها زيارة الجرحى ودعمهم.
وإذ نؤكد تقديرنا للدور الإنساني الذي تضطلع به شبكة عدن «معًا نحميها»، فإننا نتقدم إليها باعتذارنا عن الخطأ الإعلامي غير المقصود في نسبة المبادرة، ونؤكد أن هذا التوضيح يأتي حرصًا على إحقاق الحق، وإنصاف الجهة صاحبة المشروع، وضمان الدقة في نشر الأخبار ونسبة الأعمال الخيرية إلى القائمين عليها.
وفي السياق ذاته، دعت الشبكة جميع القادرين على تقديم العون إلى المساهمة في دعم الجرحى الموجودين في مختلف المستشفيات، سواء من خلال الزيارات الميدانية، أو تقديم المساعدات الممكنة، أو التبرع بالدم، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم ومساندة أسرهم.
وتأتي هذه المبادرة تقديرًا لتضحيات الجرحى ووفاءً لما قدموه من أجل عدن والجنوب، وتجسيدًا لقيم التكافل والتراحم والمسؤولية المجتمعية.
#المستشار صلاح السعدي






