اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

فيما هو حاصل.. لا هناك خيارات متاحة

فيما هو حاصل.. لا هناك خيارات متاحة

بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاربعاء 14 اكتوبر 2026

مع اشتداد المعارك وضراوتها في أكثر من جبهة وجبهة في طول وعرض مساحات جغرافيا الوطن تصبح الخيارات أمامنا قليلة جداً، لأن الحرب تعني لنا إما أننا نتآزر ونتقارب حتى تحقيق النصر فيها، وإما أن نتفرق ونتشتت، وفي تفرقنا وتشتتنا الهزيمة، ولا أظن عاقلاً وكامل حواسه فينا يرضى بالهزيمة.

فالهزيمة لها تبعاتها ومآلات كثيرة لن أخوض فيها لما لها من الجراح والقهر، فالعدو إن حقق النصر فأبشروا بما ليس في حسبانكم.

قد يقول البعض وماذا عساه أن يفعل هذا العدو إن حقق النصر علينا في هذه الحرب؟ فهو قد يمارس سياسة إذلالنا، لا ليس هذا، فهذا أي الإذلال رأيتموه عندما هزمنا في حرب صيف 94م واستمر إذلالنا ونهب خيرات أرضنا كثيراً بل إلى اليوم.

وعدو الأمس وعدو اليوم هما في الأصل من طينة واحدة ويجتمعان في أشياء كثيرة.

ولكن سياسة عدو اليوم مختلفة كثيراً عن سابقه، فقد يمارس معنا ما لا يخطر على بال إنسان، بما فيها النهب الذي يفوق سابقه آلاف الأضعاف.

كذلك هو حديث عهد بالسياسة وكراسيها المتحركة، فمثلما وصل للكرسي فلن يتركه بسهولة كما قد يتصور البعض، بل إنه سيموت على كرسيه، أي بمعنى أنه جائع كراسي وجائع للنهب لكي تزداد ثروته أكثر وأكثر من هذه المنهوبات باسم هذا الكرسي، الذي يستدعي منا التكاتف لمنعه من الوصول إليه لكي لا يحكمنا بالنار والحديد.

المرحلة جد خطيرة ولا تقبل التهاون والاتكالية وعدم المبالاة، بل كما نرى إنها مرحلة مفصلية فيها نكون أو لا نكون.

فليس من العقل والمنطق أن نرى أمامنا الخطر المحدق بنا والمتمثل بأكثر من نفس سيناريو يفوق ما رأينا من سيناريوهات ماضية طبقت بحذافيرها علينا.

إغلاق