اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الجنوبيون حرروا صنعاء قبل ٥٧ عام فهل يعيدون الكرة مره اخرى

الجنوبيون حرروا صنعاء قبل ٥٧ عام فهل يعيدون الكرة مره اخرى

تاربة_اليوم / علوي بن سميط 13 اكتوبر 2026

في نهاية ١٩٦٧م عادت قوات المعسكر الملكي في اليمن بقوه
وبدأت بدحر القوات الحكومية المعسكر الجمهوري في الجمهورية العربية اليمنية التي قامت في ٦٣م
اثر ظروف داخلية وخارجية تعرض لها اليمن والجمهوريين من منتصف العام ٦٧م وبعد تقليل القوات المصرية التي دافعت عن الجمهورية ومساندة القوات اليمنية فوصلت القوات الملكية بأعداد كبيرة وسيطرت على معظم المناطق ودارت معارك في شمال الشمال والمناطق الغربية بين الفريقين إلى أن حوصرت العاصمة صنعاء من كل الجهات مع تخاذل مصاحب من القوات القبلية شمال اليمن وعوامل أخرى كانت نهاية ٦٧م وبعد استقلال الجنوب أحكمت قوات الملكيين الحصار على صنعاء ودكت مدفعيتها العرضي والإذاعة والمطار القديم وبعض المنشئاءآت الشرعية
فتكونت قوات الدفاع عن صنعاء
كمقاومة شعبية كان الدور للفريق حسن العمري كبير في جمع القوات الشرعية الحكومية والاتصال والتواصل مع الجمهورية الوليده في عدن وتنظيمها الحاكم ومع الشخصيات من قادة جيش التحرير الشعبي وجماعة الفدائيين الجنوبيين ومقاتلي جبهة التحرير
( ماقبل الاستقلال) وانتشرت البيانات في عدن ومناطقها المختلفه حتى حضرموت وشبوة والمهرة لفتح باب التطوع لتحرير صنعاء ومن كل هؤلاء من الجنوب تقدمت قوافل التطوع الواصلة من عدن الى تعز واعيد في الحوبان تدريب عاجل على الاسلحة للمدنيبن القادمون من مختلف ابناء الجنوب على عجل
فيما قوات جيش التحرير من اعضاء الجبهة القومية والتحرير الذين يجيدون استخدام انواع الاسلحة بدؤا التقدم ووصلوا اطراف صنعاء
وقاتلوا القوات بالمؤخرة وارتفع عدد المقاتلون في المقاومة الشعبية الى جانبالشماليين آلاف المتطوعين
من عدن والصبيحة والعوالق ومن ابين وحضارموصل عددهم حتى بداية ٦٨م الى اكثر من ٤ ألاف مقاتل
ولعل من قاتل ابرزهم عمر الجاوي وحسن باعوم وغيرهم ممن وردت اسماؤهم في هذه الوثيقة كتاب
( الجزء السادس) ملحمة السبعين يوما حصار صنعاء وتولى الجنوبيين قيادة فرق مقاتله بينهم من ابناء الشمال ( جاء ذكرهم في هءا الكتاب واوراق بحثية ونقاشات ومداخلات)
استشهد الكثير وجرح البعض الى ان حررت صنعاء التي حاصرها الملكببن
٧٠ يوم باكثر من ٤٠ الف مقاتل ملكي وقبلي فيما المصادر والكتابات الناريخية تذكر ان المقاومة الشعبية
وتحرير صنعاء لم يصل العدد الى١٥ الف شمالي وجنوبي وحتى لايغمط حق ابناء الجنوب الذين كان لهم الباع الوافر في تحرير صنعاء ومناطق الشمال في فبراير ٦٨م كتب العديد من ابناء الشمال حينها
اكانوا في الحكومه او قيادة الجبهات بحيادية ومصداقية
عن الدور الجنوبي الذي لم يكن له هدف سياسي او اغراض اخرى
وذلك بعد ان عاد مقاتلي الجنوب الى مناطقهم ولم يطلبوا شيئا
لاامتيازات مادية ولامعنوية ومع مرور الزمان فان ذاكرة الكثير
تتجاهل وتتعمد على اخفاء دور التضحيات الجنوبية وذلك لتعالي القبادات الشمالية الى اليوم للسيكولوجية والثقافة تجاه الجنوبيبن بل يكررون ان ذلك يثبت واحدية الثورة من تجاه الجنوبيين
كما يقول ابناء مناطق الشمال وخاصة ممن هم في مؤسسة الحكم
اليوم يعيد التاريخ القريب نفسه مع متغييرات جديده ووسايل اذ انه وبعد حصار تعز والاستيلاء على
الساحل الغربي ومناطق اخرى بمافيها باب المندب ومنذ اكثر من عشر سنوات في مماطق بالشمال
من القوات الحوثية لم تحرك قوات الحكومة ( الشرعية) شيئا الى ان
تحركت قوات جنوبية كالعمالقة
ودرع الوطن بتحرير العديد من المناطق في اسبوع وبمساعدة جوية
من قوات التحالف وقبل ذلك من قرابة اربع سنوات مضت حررت قوات جنوبية الساحل الغربي ثم سلمت لقوات طارق الشمالية لتسقط قريبا بيد الحوثيبن قوات صنعاء واليوم تعيد الكرة القوات الجنوبيه
لتحريرها وهكذا يقدم الجنوبيبن
الكثير من البطولات لتحرير مناطق خارج حدود الجنوب ولايلقى لها بال
بل ان الساسة والعسكريون من الشمال يأكلون الثوم بأفواه الآخرين وينسبون النصر لهم ولايعترفون بالحق والدور الذي بذلته قوات الجنوب بمافيه الاستشهاد والدم ويعاد نتاج الغمط والتهميش ونسب كل شئ للقوات الشرعية التي كانت في سبات اكثر من عشر سنوات
ومابين الاعلام والواقع مساحة
سوداء لم تتضح بعد الا ان الاعلام وبعض ادواته تستحي ان تشرك الانتصارات لابناء الجنوب وهذه المغالطة بعينها التي اودت باليمن
الى مستنقع الوحل والازمات منذ
مابعد ٢٠١٠م

إغلاق