المسبحي: الوازعية مفتاح تأمين ظهر الساحل وفتح الطريق نحو المخا –
تاربة اليوم
2026-10-07 05:03:00
المسبحي: الوازعية مفتاح تأمين ظهر الساحل وفتح الطريق نحو المخا
الثلاثاء 06 اكتوبر 2026 – الساعة:20:03:43
(/خاص:)
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي إن العمليات العسكرية في الساحل الغربي تسير، وفق قراءة للمشهد الميداني، بوتيرة محسوبة تفرضها طبيعة المعركة ومتطلبات تثبيت المواقع وتأمين المناطق التي جرى استعادتها، قبل الانتقال إلى مراحل جديدة من التقدم.
وأوضح المسبحي، في مقال بعنوان «الوازعية.. مفتاح تأمين ظهر الساحل»، أن الانتقال من مواقع مثل باب المندب وذو باب باتجاه المخا، التي تبعد نحو 75 كيلومترًا، لا يمكن النظر إليه باعتباره تقدمًا جغرافيًا فقط، في ظل الحاجة إلى تثبيت السيطرة وتأمين المناطق المحررة وخطوط الحركة والإمداد.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية واسعة النطاق تتطلب تأمين المرتفعات المشرفة على الساحل، باعتبارها عاملًا مهمًا في حماية القوات وتأمين محاور التقدم، لافتًا إلى أهمية الوازعية باعتبارها عمقًا جبليا مؤثرا في الساحل الغربي.
وبحسب المسبحي، فإن موقع الوازعية ومرتفعاتها يمنحانها أهمية في تأمين المحاور الممتدة باتجاه ذو باب وباب المندب والمخا، مؤكدا أن التقدم الميداني لا يكتمل بمجرد الوصول إلى المواقع، وإنما يحتاج إلى تثبيت تلك المواقع وتأمين محيطها ومنع بقاء أي جيوب مسلحة يمكن أن تهدد القوات أو خطوط إمدادها.
ولفت الكاتب إلى أن التحركات العسكرية في المنطقة تتزامن مع استمرار المعارك في تعز والوازعية وأجزاء من المرتفعات الشرقية لكهبوب المتاخمة للوازعية، معتبرا أن تزامن هذه المحاور يجعل المشهد الميداني مترابطا على أكثر من اتجاه.
وأكد المسبحي أن سرعة التقدم لا تمثل، في المعارك الكبرى، المعيار الوحيد لقياس مسار العمليات، مشيرًا إلى أن تثبيت الأرض وتأمين الظهر يمثلان جزءًا أساسيًا من صناعة التقدم والحفاظ على المكتسبات الميدانية.
واختتم المسبحي قراءته بالقول: «من الوازعية يُؤمَّن الظهر.. ومن الساحل يُفتح الطريق إلى المخا»






