اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الشحر.. رصدٌ توثيقي للمديرين العموم الذين تعاقبوا على قيادة السلطة المحلية منذ عام 1968م

الشحر.. رصدٌ توثيقي للمديرين العموم الذين تعاقبوا على قيادة السلطة المحلية منذ عام 1968م

تاربة_اليوم – خاص
إعداد: أكرم النهدي

شهدت مديرية الشحر بمحافظة حضرموت، منذ عام 1968م، تعاقب عدد من المديرين العموم الذين تولوا قيادة السلطة المحلية في المديرية، في مراحل زمنية مختلفة، وأسهم كل منهم في إدارة شؤون المديرية وخدمة أبنائها وفقاً للظروف والإمكانات المتاحة في فترته.

وبحسب المعلومات المتوفرة، بدأت قائمة من تولوا منصب مأمور الشحر عام 1968م بـ حبيشان، الذي تولى المنصب لفترة قصيرة، ثم جاء محمد عوض بن شملان، الذي تولى المسؤولية خلال الفترة من 1968م وحتى 1996م، وفقاً للمعلومات الواردة.

وتعاقب على إدارة المديرية بعد ذلك كل من: عمر جبران، وصالح منصر السييلي الذي عُيّن في المنصب لكنه لم يتولَّ مهامه، ثم عبدالرحمن العطاس، والجابري، وأحمد فرج جنبين، وعمر فرج باظفاري، ومحمد فرج مصاقع.

كما تولى المسؤولية كل من محمد عوض محروس، وعمر عبيد باعامر، وعلي سالم كعتي، وعمر باشماخ، وعمر مبارك السكوتي، وبرك عبود نصير، الذي ترك أثراً طيباً خلال فترة توليه إدارة المديرية، قبل أن يتولى محمد عوض محروس المسؤولية مرة أخرى.

وعقب ذلك، تولى محمد علي مخارش إدارة المديرية عام 1994م، وفق المعلومات الواردة، ثم تعاقب على المنصب كل من حسن محمد بن طالب، وفيصل عائض لرضي، وعبدالله السبلاني، والأستاذ حسين محمد بأداهيه، وأحمد عمر مدي، وأمين بارزيق، وعادل باعكابة.

وحالياً، صدر قرار بتعيين المحامي حسين عبدالرحمن غداف مديراً عاماً لمديرية الشحر.

شارع باسم أحد مديري الشحر

وفي لفتة تقديرية لأحد الشخصيات التي ارتبط اسمها بخدمة المديرية، أُطلق اسم المدير العام السابق برك عبود نصير على أحد شوارع مدينة الشحر، ليُعرف باسم شارع برك، تخليداً لذكراه وتقديراً لما قدمه للمدينة وأبنائها خلال فترة توليه المسؤولية.

ويأتي هذا الرصد في إطار توثيق تاريخ الإدارة المحلية في مديريات حضرموت، والتعريف بالشخصيات التي تعاقبت على إدارة شؤونها عبر مراحل زمنية مختلفة.

انتظروا المزيد من التوثيقات حول المديرين العموم الذين تعاقبوا على قيادة السلطة المحلية في المديريات الساحلية والصحراوية بمحافظة حضرموت.

شكر خاص للأستاذ عادل باعكيم على تعاونه معنا.

إغلاق