ناصر عبدالله الساكت.. صوت المهرة الذي عرفناه قبل أن نراه
بقلم / محمد ابراهيم
الأستاذ والزميل العزيز ناصر عبدالله الساكت.. إعلامي قدير، وصوت إذاعي مميز لا يُنسى، حفر اسمه في ذاكرة المستمع اليمني.
عرفته قبل أن ألتقي به. كنت أستمع إليه بشغف كمراسل لإذاعتي صنعاء وعدن في البرامج المباشرة والمسجلة من محافظة المهرة. ورغم أننا من محافظة واحدة، إلا أن الظروف لم تجمعنا حينها. كنت حينها لا أزال طالباً، وكنت معجباً كثيراً برسائله الصوتية، بصوته الدافئ الذي يصدح بالمحبة والانتماء، فلقد كان بحق صوت المهرة الأصيل عبر أثير إذاعة عدن لسنوات طويلة، وخير سفير لمحافظة المهرة وأهلها.
ثم شاءت الأقدار ودارت الأيام، ليجمعنا استوديو إذاعة المهرة المحلية تحت سقف واحد. وهناك تشرفت بالزمالة معه عن قرب، فوجدت فيه أكثر مما سمعت عنه.. وجدت فيه الزميل الصادق، والأخ الناصح، والإعلامي المحترف المتواضع الذي لا يبخل بعلمه على أحد.
إن مثل الأستاذ والزميل العزيز ناصر الساكت يستحق أن نكتب عنه ونُشيد به، فهو إعلامي قدير له فضل كبير على الكثير منا في إذاعة المهرة المحلية، تتلمذنا على يديه وتعلمنا منه أبجديات العمل الإذاعي وأخلاقيات المهنة.
كل التحية والتقدير لك يا أستاذ ناصر، ولكل رواد الإذاعة اليمنية الذين حافظوا على الكلمة الصادقة والصوت الحر رغم كل الظروف.
دمت ذخراً للإعلام وفخراً للمهرة واليمن جميعاً.. ربنا يحفظك ويعطيك الصحة والعافية يا رب.






