في أجواء أخوية وتراثية.. خريجو ثانوية سيئون للعام الدراسي 1974–1975 يلتقون في شبام بحضرموت
شبام | تاربة اليوم | علةي بن سميط | السبت 26 سبتمبر 2026م
شهدت مدينة شبام التاريخية بوادي حضرموت، اليوم السبت، إقامة اللقاء السنوي لخريجي ثانوية سيئون للعام الدراسي 1974–1975م، بمشاركة عدد من الخريجين القادمين من مختلف مناطق وادي حضرموت، في أجواء سادتها المحبة والأخوة والوفاء لرفاق الدراسة وذكريات الزمن الجميل.
وأُقيم اللقاء في مزرعة بن ريس بمدينة شبام، بدعوة كريمة من لجنة ومنتسبي الدفعة، وبحضور عدد من أبناء شبام من خريجي الدفعات اللاحقة، الذين شاركوا زملاءهم هذا التجمع الأخوي الذي يجسد عمق الروابط الاجتماعية والإنسانية التي جمعتهم منذ سنوات الدراسة في ثانوية سيئون.
وتخلل اللقاء عدد من الفقرات المتنوعة، شملت الكلمات الودية والأحاديث الأخوية والمسابقات وتبادل الذكريات والمواقف التي عاشها الخريجون خلال سنوات دراستهم، وسط أجواء مفعمة بالبهجة والحنين إلى الماضي، في مشهد عكس أصالة العلاقات التي لا تزيدها السنوات إلا رسوخاً ومتانة.
كما شهد اللقاء تقديم هدايا للفائزين في المسابقات، إلى جانب هدايا أخرى، قدمها الشيخ جمال ناصر بن هرهرة، عضو لجنة خريجي ثانوية سيئون للعام الدراسي 1975–1976م، في لفتة عكست روح المشاركة والتقدير وتعزيز أواصر الود بين الحاضرين.
وزادت الفقرة التراثية، التي قدمتها فرقة أكرم محيسون لفن الزربادي، اللقاء بهجةً وتميزاً، حيث أضفت أجواءً فنية وتراثية أصيلة تفاعل معها الحاضرون، وأسهمت في إحياء الموروث الشعبي الحضرمي وإضفاء طابع خاص على المناسبة.
ويأتي هذا اللقاء السنوي تجسيداً لحرص خريجي ثانوية سيئون على استمرار التواصل فيما بينهم، وتجديد ذكرياتهم المشتركة، وتعزيز قيم الوفاء والتآخي، وتأكيد أن روابط الزمالة والصداقة قادرة على الصمود أمام تعاقب السنوات وتباعد المسافات.
وفي ختام اللقاء، عبّر الأستاذ علوي بن سميط، من خريجي ثانوية سيئون للعام الدراسي 1979–1980م، عن شكره وتقديره للجنة المنظمة ولجميع المشاركين على ما بذلوه من جهود لإنجاح هذا التجمع، متمنياً للجميع دوام الصحة والعافية، وأن تستمر بينهم مشاعر المحبة والأخوة، وأن تتجدد هذه اللقاءات في الأعوام القادمة.
دامت الأخوة والمحبة، وحفظ الله الجميع وأطال في أعمارهم على الخير والمودة.






