اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عفوا أنا لا اتكلم !!”الجزء الثاني”

عفوا أنا لا اتكلم !!”الجزء الثاني”

بقلم / عبدالله صالح عباد

في الجزء الأول من هذه القصة كان هذا دأب هذا الرجل عندما يقوم بإهداء شريط دعوي لأصحاب بعض المحلات يشير إلى الورقة المعلقة على صدره ( عفوا أنا لا أتكلم ) وهكذا بشكل أسبوعي ..
يقول من كتب المنشور :
( أنا لا أدري مم أعجب هل من جلده في الدعوة إلى الله أم من نظرته الإيجابية للحياة مع ما أصابه من ابتلاء ..
سأله أحدهم بعدما تابع تحركاته الدعوية . هل وجدت مردودا أو نتيجة؟ فكتب إليه الشاب : نعم دخلت محلا فإذا هو مليئ بالمنكرات فناصحت البائع من خلال شريط أعطيته له قيمته ريالان ثم خرجت وعدت للمحل بعد أشهر وقد نسيت دخولي عليه في المرة الأولى . ما إن دخلت حتى استقبلني البائع بوجه بشوش وعانقني وأخذ يقبل رأسي . اندهشت وأشرت إليه من أنت لعلك تريد غيري؟ قال لي : بل أريدك أنت ، ألست الذي أهديتنا هذا الشريط؟! وأخرجه من جيبه كتبت له : أن نعم ، قال : يا أخي نحن ثمانية لم نكن نعرف من الإسلام إلا اسمه . كل المنكرات كانت عندنا . وبعد أن استمعنا إلى الشريط بعد فضل الله ومَنّه دلّنا إلى طريق الله الذي كنا نجهله فهجرنا ما نحن فيه وأحسنّا العلاقة مع الله .. فجزاك الله عنا خير الجزاء .. بعد هذا ، هل يجد الصحيح المتعلم عذرا في تقاعسه عن خدمة الإسلام؟ . )
الدكتور : إبراهيم الفارس .
مجلة الأسرة العدد 147 جماد الآخرة 1426ﻫ .
وقفة : لننظر إلى هذا الرجل الذي لا يتكلم كيف كان يدعو إلى الله بهذه الوسيلة الدعوية كان ذلك في ذاك الزمن . واليوم الوسائل كثيرة وبأيدينا عبر الجوال وفي أي وقت لماذا لا نستغل هذه الوسائل في الدعوة إلى الله والنصح والتوجيه . وللأسف الكثير لا يهمه ذلك يسبح في لجج السياسة ، ويتوه في دهاليزها ، وينشر ما يحلو لهواه ويجادل ويناكف وينشر منشورات ربما تخل بالبلاد في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها بلادنا . فهذه دعوة نوجهها لكل الناس استغلوا هذه الوسيلة في ما يصلح أحوالنا . نسأل الله السلامة والعافية وحسن الختام .

إغلاق