اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

صـ,ـواريخ الحـ,ـوثيين تضرب مدرسة تؤوي النازحين في لحج –

صـ,ـواريخ الحـ,ـوثيين تضرب مدرسة تؤوي النازحين في لحج –
تاربة اليوم 2026-09-25 06:35:00

صـ,ـواريخ الحـ,ـوثيين تضرب مدرسة تؤوي النازحين في لحج

(/خاص:)

متابعات: نايل عارف العمادي


ألحقت جماعة الحوثيين أضرارًا بالغة بمدرسة عمرو بن العاص للتعليم الأساسي والثانوي في منطقة الملبية بمديرية المضاربة ورأس العارة، بمحافظة لحج، إثر قصف صاروخي تعرضت له المدرسة مساء الأربعاء، في حادثة تفتح مجددًا ملف استهداف المنشآت المدنية في مناطق النزاع، وسط مخاوف متزايدة على حياة النازحين والأطفال.

وقال مدير المدرسة، الأستاذ ياسر ناجي، إن المدرسة تعرضت عند مغرب الأربعاء 23 سبتمبر لرشقات صاروخية متكررة، أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بمبنى المدرسة، موضحًا أن المنشأة تحولت خلال الأسابيع الماضية إلى مأوى لعائلات نزحت من مناطق المواجهات بحثًا عن مكان أكثر أمنًا.

وتضاعف هذه الحادثة المخاوف على حياة المدنيين، خصوصًا أن المدرسة لم تعد تؤدي دورها التعليمي فقط، بل أصبحت في ظل النزوح المتزايد ملاذًا لعائلات فقدت مساكنها أو اضطرت إلى مغادرة مناطقها بسبب تصاعد الأعمال القتالية.

مدارس خارج العملية التعليمية وتحولت إلى مراكز إيواء

ويأتي القصف في وقت لا تزال فيه العملية التعليمية معلقة في مدارس مديرية المضاربة ورأس العارة للأسبوع الثاني على التوالي، بسبب التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة.

كما تحولت عدة مدارس في المديرية إلى مراكز إيواء مؤقتة للنازحين القادمين من مديريات ذباب والوازعية والشمايتين بمحافظة تعز، الأمر الذي وضع المنشآت التعليمية أمام مهمة إنسانية إضافية، في ظل غياب البدائل الآمنة لإيواء الأسر النازحة.

وتواجه هذه الأسر ظروفًا إنسانية صعبة، فيما بات القصف الذي يطال المناطق القريبة من أماكن الإيواء يدفع بعض العائلات إلى التفكير في نزوح جديد بحثًا عن مناطق أكثر أمنًا، وسط حالة من القلق وعدم وضوح الوجهة المقبلة.

ضحايا مدنيون وتفاقم المخاوف الإنسانية

وبحسب المعطيات الواردة من المنطقة، أسفرت المواجهات والقصف عن سقوط ضحايا مدنيين وإصابة آخرين، فيما جرى نقل عدد من الجرحى إلى مستشفيات العاصمة المؤقتة عدن لتلقي العلاج.

ويزيد استهداف المناطق والمنشآت المدنية من الأعباء الإنسانية التي يواجهها سكان المنطقة، في وقت تعاني فيه الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإيواء، من تداعيات استمرار الحرب والنزوح.

كما يثير تعرض مدرسة تستخدم كمأوى للنازحين للقصف مخاوف جدية بشأن سلامة الأطفال والأسر التي لجأت إليها، ويضع مستقبل العملية التعليمية أمام تحديات جديدة في مديرية تعاني أصلًا من ظروف أمنية وإنسانية قاسية.

مناشدة للتحرك وحماية المدنيين

من جانبه، دعا مدير مدرسة عمرو بن العاص، الأستاذ ياسر ناجي، المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى متابعة الأوضاع في المنطقة، والاضطلاع بمسؤولياتها تجاه المدنيين والمنشآت التعليمية.

وطالب بتكثيف الجهود الرامية إلى حماية المدارس ومراكز الإيواء والمنشآت المدنية، والعمل على توفير المساعدات والحماية اللازمة للنازحين، بما يضمن سلامة الأسر والأطفال، ويحول دون تحويل المدارس التي يفترض أن تكون فضاءات للتعليم إلى أماكن معرضة للخطر.

التعليم والنازحون في مواجهة الحرب

وتسلط الأضرار التي لحقت بمدرسة عمرو بن العاص في الملبية الضوء على حجم التحديات التي يواجهها التعليم والمدنيون في مديرية المضاربة ورأس العارة، حيث تتقاطع تداعيات الحرب مع موجات النزوح وتراجع الخدمات الأساسية.

وبينما يواصل السكان البحث عن أماكن أكثر أمنًا، تبقى حماية المدنيين والمنشآت التعليمية ومراكز الإيواء مسؤولية إنسانية وقانونية، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تدخل عاجل يحد من آثار الحرب ويحافظ على حق الأطفال في التعليم وحق الأسر النازحة في الأمان.


إغلاق