شحة الامطار.. حين يهزم الجفاف مزارعي الضالع –
تاربة اليوم
2026-09-24 20:25:00
شحة الامطار.. حين يهزم الجفاف مزارعي الضالع
الخميس 24 سبتمبر 2026 – الساعة:11:25:29
( / متابعات)
التقطت هذه الصورة في يومنا هذا 23 سبتمبر من أحد حقول الضالع. نبتات ذرة متقزمة، تربة متشققة، ومحاولات يائسة للحياة وسط الجفاف. حيث يعتمد مزارعو الضالع بشكل كامل على الأمطار الموسمية.
في المقابل، بات المحصول قليلا وضعيفا لا يفي حتى لأسبوع واحد كعلف للأغنام والأبقار. هذا العام يعد من أشد الأعوام قسوة وصعوبة يتكبدها مزارعو الضالع بسبب شحة المياه وقلة الأمطار.
يقول أحد المزارعين: كنا نمطر موسمين بالسنة، صيف وخريف، لكن هذا العام ولا شيء. البئر جف، والسماء لم تعد تمطر مثل قبل. آلاف الأسر في الضالع وحجر والحصين تواجه نفس المصير. الأرض التي كانت تنتج الذرة والدخن، أصبحت تنتج الغبار.
الجفاف ليس مجرد ظاهرة جوية، هو أزمة مركبة. علميا، قلة الأمطار تؤدي إلى تدهور التربة وزيادة ملوحة المياه الجوفية. اقتصاديا، يدفع المزارع للاستدانة لشراء ديزل لضخ المياه، ثم يخسر المحصول.
ففي نهاية مارس 2026 حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) من أمطار غزيرة غير معتاد
ة يُتوقع هطولها في اليمن خلال الأشهر المقبلة، ما ينذر بفيضانات واسعة قد تهدد أكثر من 409 آلاف هكتار من الأراضي المزروعة وحوالي 1.7 مليون رأس من الماشية.
ولكن ماكان هو العكس وبالأخص مديرية الضالع التي شهدت عاما خاليا من الأمطار ماينذر بانعكاسات معيشية صعبة على المزارعين الذين يعتمدون على تيسير معيشتهم بتربية الأغنام، في مفارقة تلخص مناخ اليمن الجديد فيضانات متوقعة في النشرة، وجفاف حاد على الارض
تقرير: ميثاق المشرقي






