قضية احتجاز الشيخ أبوبكر بن معيقل الصيعري تتسع قبليًا.. مشايخ حضرموت ومأرب يطالبون بالإفراج الفوري ومحاسبة المعتدين
تاربة_اليوم – خاص
14 سبتمبر 2026م
تتواصل موجة الاستنكار والشجب والتحركات القبلية الغاضبة في حضرموت والمهرة ومأرب، تضامنًا مع الشيخ أبوبكر محمد بن معيقل الصيعري، المحتجز ومرافقيه منذ 6 أغسطس 2026م، ورفضًا لما تعرض له منزل ومزرعة والده الشيخ محمد بن معيقل آل معروف الصيعري من اقتحام ومداهمة ونهب لممتلكاتهم الخاصة .
وكانت قوات الطوارئ اليمنية بقيادة اللواء المعبري قد نفذت، وفق أفادة الشيخ سالم بن علي ال معروف ، مداهمة واسعة لمزرعة ومنزل الشيخ محمد بن معيقل في منطقة منوخ بمديرية زمخ ومنوخ، بقوة قُدّرت بنحو مائة طقم ومدرعة، أسفرت عن اعتقال الشيخ أبوبكر وثلاثة من مرافقيه، والاستيلاء على أسلحة شخصية ومقتنيات أخرى، في واقعة أثارت استياءً واسعًا واعتُبرت تعديًا خطيرًا على حرمة المنازل وكرامة الوجاهات القبلية وحقوق المواطنين.
وفي تصعيد قبلي متواصل، تحرك مشايخ آل معيقل وآل معروف وقبائل الصيعر لطرح القضية على قيادة السلطة المحلية في المكلا وسيئون، ومشايخ وأعيان حضرموت في الساحل والداخل، حيث عُقدت لقاءات تشاورية لحشد التأييد الشعبي والرسمي، والمطالبة بالإفراج العاجل عن المحتجزين، وإعادة كافة المنهوبات، ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وكان من ضمن التحركات اللقاء التشاوري الذي جمع في المكلا، السبت 5 سبتمبر، مشايخ وأعيان وأبناء قبائل الصيعر وكندة والعكابرة، والذي أعلن تضامنه الكامل مع آل معيقل والصيعر، وطالب بالتدخل العاجل للإفراج عن الشيخ أبوبكر ومرافقيه، واستعادة الممتلكات، وفتح تحقيق قانوني ومحاسبة الجناة.
وفي موقف قبلي مساند، رفع أبرز مشايخ قبائل مأرب و من ضمنهم بن معيلي وبن عوشان والاعوش واخرين ، بتاريخ
30 أغسطس 2026م مذكرة إلى وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، وقيادات قوات درع الوطن والطوارئ والتحالف العربي، طالبوا فيها بالتوجيه إلى الجهات المعنية للإفراج عن المحتجزين من أبناء الشيخ محمد بن معيقل الصيعري، وإعادة ممتلكاته ورد اعتباره.
وأكدت المذكرة أن الشيخ محمد بن معيقل الصيعري من أبرز شيوخ المنطقة، وله أدوار وطنية مشهودة في خدمة الوطن وحماية حدوده، وأنه تولى قيادة حرس الحدود في منطقتي الوديعة والعبر بتكليف من الرئيس السابق علي عبدالله صالح عقب أحداث 1994م، ولا يزال معروفًا لدى القبائل بولائه وإخلاصه للوطن.
وتؤكد قبائل آل معيقل وآل معروف والصيعر، ومن ساندهم من مشايخ وأعيان حضرموت ومأرب والمهرة، أن قضية الشيخ أبوبكر ومرافقيه لم تعد شأنًا أسريًا، بل قضية كرامة قبلية وحقوق عامة، ورفضًا لأي تجاوزات تمس حرمة المنازل والممتلكات.
وتستمر التحركات القبلية والرسمية، حتى كتابة هذا الخبر، للضغط على قيادة قوات الطوارئ والجهات المعنية من أجل:
🔹 الإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ أبوبكر محمد بن معيقل الصيعري وثلاثة مرافقيه.
🔹 إعادة كافة الأسلحة والممتلكات والمقتنيات المنهوبة.
🔹 فتح تحقيق قانوني شفاف في ملابسات الاقتحام والاعتقال، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته.
🔹 رد الاعتبار للشيخ محمد بن معيقل الصيعري وأسرته، وضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات.
**وتؤكد القبائل أن صوتها سيظل مرتفعًا حتى تتحقق العدالة، ويُرفع الظلم، وتُصان كرامة آل معيقل والصيعر وكافة أبناء حضرموت.**






