اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

طريق ساه الرابط بين الوادي والساحل خطر صامت بعد السيول ينتظر التدخل ! “تقرير”

طريق ساه الرابط بين الوادي والساحل خطر صامت بعد السيول ينتظر التدخل ! “تقرير”

تاربة_اليوم / خاص
تقرير : سالم عبدالله بن.الشيخ ابوبكر 13 سبتمبر 2026

منّ الله على حضرموت خلال اليومين الماضيين بأمطار وسيول حملت معها الخير والبركة وأعادت الحياة إلى الأرض غير أن هذه السيول خلّفت في المقابل أضرارًا متفاوتة في عدد من المواقع كان من أبرزها أجزاء من طريق ساه الرابط بين الوادي والساحل .

وبينما يواصل المسافرون استخدام هذا الطريق الحيوي والدولي تبدو بعض المواقع المتضررة بحاجة إلى تدخل عاجل ليس فقط لإصلاح ما خلفته السيول من أضرار وإنما لتأمين الطريق ووضع المسافرين أمام صورة واضحة عن المخاطر الموجودة على امتداده.

الخطر ليس في السيول وحدها بل في غياب التحذير
من الطبيعي أن تتسبب الأمطار والسيول في أضرار للطرق خصوصًا في المناطق التي تتعرض لجريان السيول وتجريف جوانب الطريق لكن الخطورة الحقيقية تبدأ عندما تظل هذه المواقع المتضررة دون لوحات تحذيرية أو علامات واضحة أو حواجز حماية وكأن الطريق لم يتغير رغم ما طرأ عليه من مخاطر.

فالتجريفات والانحرافات المفاجئة أو تضرر أجزاء من الطريق قد تتحول إلى مصائد خطرة للمركبات خصوصًا أثناء الليل أو في أوقات ضعف الرؤية وقد لا يمنح الطريق السائق فرصة كافية لاكتشاف الخطر والتعامل معه الأمر الذي قد يؤدي إلى حوادث مؤلمة كان بالإمكان تفاديها بإجراءات بسيطة وسريعة.

من هنا فإن المسؤولية اليوم تقع على عاتق السلطة المحلية والجهات المختصة التي نأمل منها سرعة النزول الميداني إلى الطريق وحصر المواقع المتضررة وتحديد مستوى الخطورة فيها ووضع اللوحات التحذيرية والعلامات الإرشادية والحواجز الواقية بصورة عاجلة إلى جانب البدء في معالجة الأجزاء التي تعرضت للتجريف والأضرار.

فالتحرك بعد وقوع الحادث ليس هو المطلوب وإنما المطلوب تحرك استباقي يمنع الحادث قبل وقوعه ويحمي أرواح المواطنين والمسافرين الذين يستخدمون هذا الطريق بشكل يومي.

وفي الوقت ذاته ندعو سائقي المركبات إلى توخي أقصى درجات الحذر وعدم الاستهانة بأي آثار للتجريف أو تغيرات في سطح الطريق مع تخفيف السرعة والانتباه بشكل خاص في المواقع التي تظهر فيها آثار السيول.
إن طريق ساه الرابط بين الوادي والساحل ليس مجرد طريق عابر بل شريان حيوي يربط مناطق حضرموت ببعضها وسلامة مستخدميه مسؤولية مشتركة.

فلا ينبغي أن ننتظر وقوع حادث مؤلم حتى نكتشف أن التحذير كان ممكنًا وأن التدخل كان ضروريًا وأن دقائق من التحرك العاجل كان يمكن أن تنقذ حياة إنسان.

إغلاق