اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

شيخ قبيلة آل علي الحاج بساحل حضرموت يصدر بيان هام حول التطورات الىاهنة وانعكاساتها على أمن حضرموت واستقراره “وثيقة”

شيخ قبيلة آل علي الحاج بساحل حضرموت يصدر بيان هام حول التطورات الىاهنة وانعكاساتها على أمن حضرموت واستقراره “وثيقة”

تاربة_اليوم | خاص
12 سبتمبر 2026

اصدر الشيخ/ فهمي عمر بن علي الحاج شيخ قبيلة آل علي الحاج بساحل حضرموت ، عضو الجمعية العمومية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى بيانا هاما تطرق فيه عن اخر المستحدات المتسارعة وانعكاساتها على أمن حضرموت واستقرارها

وجاء في البيان الذي تلقى تاربة اليوم نسخة منه مايلي :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان حول التطورات المتسارعة وانعكاساتها على أمن حضرموت واستقرارها

الحمد لله القائل:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
في ظل التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها الساحة اليمنية، واتساع رقعة التصعيد العسكري في عدد من الجبهات، وما تشهده مناطق الساحل الغربي من تطورات ميدانية بالغة الخطورة، وما سبق ذلك من استهداف لمواقع عسكرية في منطقة العبر بمحافظة حضرموت، فإن مسؤوليتنا جميعًا تقتضي قراءة هذه التطورات بوعي وهدوء، بعيدًا عن التهويل أو الاستهانة.

إن المسافة الجغرافية بين حضرموت ومناطق القتال في غرب اليمن لا تعني أن حضرموت بمنأى عن تداعيات ما يجري، كما أن إدراكنا لحجم المخاطر لا يعني أن تكون حضرموت ساحة لصراع جديد، أو أن تُجر إلى مواجهات لا تخدم أمنها ومصالح أبنائها.

وانطلاقًا من مسؤوليتي الاجتماعية والوطنية، وإيمانًا بضرورة أن تكون لحضرموت كلمة مسؤولة في هذه المرحلة، أؤكد ما يلي:

أولًا: رفضنا وإدانتنا لأي اعتداء يستهدف الأراضي اليمنية أو القوات والمواطنين والمنشآت العامة، وفي مقدمة ذلك الاعتداءات الحوثية التي تهدد أمن اليمن واستقراره وتوسع دائرة الصراع.

ثانيًا: نؤكد أن حماية حضرموت وأمن أبنائها والحفاظ على السلم الأهلي يجب أن تبقى أولوية حضرمية جامعة، وأن تكون مؤسسات الدولة والقوات والأجهزة الأمنية والعسكرية المختصة هي الجهة المسؤولة عن حماية الأمن ومواجهة التهديدات وفق القانون.

ثالثًا: ندعو أبناء حضرموت، قبائل ومكونات سياسية واجتماعية ومدنية، إلى أعلى درجات اليقظة والوعي والتماسك، وتجنب الشائعات والمناكفات والاستقطابات التي يمكن أن تستغلها أطراف الصراع لزعزعة أمن المحافظة ونسيجها الاجتماعي.

رابعًا: إن المرحلة الراهنة تفرض على حضرموت أن تنتقل من مجرد متابعة الأحداث إلى الاستعداد المسؤول لها، من خلال توحيد الموقف الحضرمي، وتعزيز التنسيق بين السلطة المحلية ومختلف المكونات المجتمعية والسياسية، ووضع مصلحة حضرموت وأمن أبنائها فوق الحسابات الضيقة.

خامسًا: نؤكد دعمنا لكل جهد حضرمي صادق يسعى إلى جمع الكلمة وتنسيق المواقف، واحترام تعدد الآراء والمكونات، بما يعزز قدرة حضرموت على حماية حقوقها ومصالحها والتعبير عنها بصورة مسؤولة ومتوازنة.
سادسًا: ندعو إلى أن تبقى حضرموت بعيدة عن الفوضى والصراعات الداخلية، وأن تكون يقظتها في مواجهة التهديدات الخارجية مقرونة بالحكمة، وأن يكون الحزم في حماية الأمن مصحوبًا بالعدل وحماية المواطنين وحقوقهم.

إن حضرموت اليوم أمام مسؤولية تاريخية؛ فموقعها وثقلها الاجتماعي والاقتصادي والجغرافي يجعل استقرارها مصلحة لأبنائها ولليمن والمنطقة. ولذلك فإن حماية حضرموت لا تكون بالصوت المرتفع وحده، وإنما بالوعي، والتماسك، وحسن إدارة الخلاف، وتكامل المجتمع مع مؤسسات الدولة.

ومن هنا، فإن رسالتنا في هذه المرحلة واضحة:
حضرموت أولًا؛ أمنها واستقرارها ووحدة نسيجها الاجتماعي، مع القيام بمسؤوليتها الوطنية، دون أن تكون ساحة للفوضى أو الصراعات أو تصفية الحسابات.
والله ولي التوفيق والسداد.

الشيخ/ فهمي عمر بن علي الحاج
شيخ قبيلة آل علي الحاج – ساحل حضرموت
عضو الجمعية العمومية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى .

إغلاق