اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قبيلة آل باجري تحتفل بزواجها الجماعي الثاني “2”

قبيلة آل باجري تحتفل بزواجها الجماعي الثاني “2”

بقلم / عوض باجري
الجمعة 11 سبتمبر 2026

*إنّي لأجدُ ريح الفرح*

الكتابه عن الذات أو عن القبيله التي تنتمي إليها مثل من يمشي في طريق منحدر كلّه نوف حضف وضيق معرّض للسقوط في أية لحظه هي أشبه بالكتابه عن الأديان محفوفه بالمخاطر وفيها من الحساسيه هي أشبه بالسير في حقل ألغام أو من يرقص في حقل ألغام لاتدري ماهو المصير الذي ينتظرك عند كل خطوه قبل أن تضع رجلك فأنت تخاطر بروحك بل الكتابه في ذلك أشنع وأخطر فعلى الأقل وأنت تمشي في طريقك تجد أمامك لوحه تحذيريه إرشاديه تظهر لك مكتوب عليها ممنوع التقدم أمامك حقل ألغام نعم الكتابه عن القبيله محفوفه بكثير من المخاطر قد تُفهَم بطريقه خاطئه وغير دقيقه يظن القارئ أن ماجاء فيها إنحياز لطرفٍ على حساب طرفٍ آخر هذا بخلاف الخوف من الملاحقات القانونيه يتبعها مساءله لعلمي ويقيني أنني في هذه السلسله لم أكتب عن القبيله بحد ذاتها بل عن فرح القبيله بالعرس الجماعي وأمقت من يكتب عن إحياء العصبيات الجاهليه أو التفاخر على حساب قبائل أخرى من خلال الإساءه أو التقليل من فئات المجتمع الحضرمي الأخرى وشرائحه والمتعايشه بيننا بمختلف أطيافها فلا أحد يرضى أن يعيب في أصله وفصله ونسبه حتى ولو شاف الدلائل والقرائن لما في ذلك تهديد للسلم الإجتماعي وإثارة الفتن والنعرات القبليه ..
توطئه طويله وإسترسال أتمنى أن لايكون مُمِل أحببتُ أن أبدأ به مقال هذا الأسبوع تمهيد لما هو آت عالعموم ماعليكم منه ولاتشغلوا بالكم به بعيداً عن التيه والضياع والحيره في طُرق وأزقّة أسطر المقال بأحرفها وحاراته ..
مضى أسبوع على ذلك الفرح وذلك العرس الجماعي الثاني لقبيلتنا قبيلة *آل باجري* ولازالت الفرحه تغمر الجميع من أهالي وسكان المنطقه *بور* وإني لأجدُ ريح الفرح باقيه تسري في النفس وفي الوجدان لكل واحد ليس من قبل العرسان واهاليهم وذويهم أو من أفراد القبيله بل ومن كل أهالي المنطقه وكل من ساعده حظّه وظرفه من الحضور والمجي وكل من لبّى الدعوه مشكوراً أتى مشاركاً مشاطراً العرسان فرحتهم .. نعم إنّي لأجدُ ريح الفرح من خلال ماتراه عيني من حالات وقصص وُضِعَت على كثير من التطبيقات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال تلك الإشادات الفرائحيه الجميله والإطراءات على حسن التنظيم ..
نجاح الزواج الجماعي الثاني أعطاه زخماً إجتماعياً ذلك النجاح لم يكن صدفةً ولم يأتِ من فراغ بل كان ثمرة عمل دؤوب وجهد كبير من قبل المنظمين واللجان المناط بها كل مهمّه نعم عمل دؤوب وجهد كبير ليس وليد اللحظه بل منذ أن تمّ تشكيل اللجنه المناط بها وضع خارطة طريق ووضع التصورات لذلك العرس ووضع النقاط على الحروف والإستفاده من القصور ومن السلبيات التي رافقت العرس الجماعي الأول من هنا كانت البدايه ومن هنا كانت الإنطلاقه والإبحار إلى مرفأ وميناء اليوم المحدّد لإنطلاق مراسيم الفرح العرائسي ..
عاد قطار العرس الجماعي مرّةً أخرى بنفس الحماس والسرعه وبنفس الحلّه والطلّه الجميله وبنجاحٍ مبهر حيث الدقّه في المواعيد والترتيب والتنظيم بكل سلاسه العرس عرسٌ جماعي وعمل تطوّعي جماعي قام به أفراد وليس مؤسسات أو جمعيات خيريه أخذ من القائمين عليه الشي الكثير والوقت الكثير والجهد الكثير فيه من المسؤوليات الجسام والاعباء الثقيله المرهقه ومع إقتراب قطاره إلى محطّته الأخيره ربّما واصلوا نهارهم بليلهم أو العكس دون إنقطاع أو راحه ..
نعم نعم نعم العرس عرسٌ جماعي فلابد أن يكون الجهد جماعي والنجاح جماعي فلا يمكن أن يشار النجاح لشخصٍ واحد بعينه ويُرفَع *للسماك* وتطلق عليه الألقاب في غير محلها فجميع من كان على رأس كل لجنه من اللجان كان لهم حضور قوي ملحوظ ومشهود وليسوا مُجرّد كومبارس أو كورال يردّد خلف الفنان ومن أسباب نجاح ذلك العمل أشخاص لم يظهروا على خشبة المسرح بل عملهم من خلف الستاره ذولاك هم أصحاب الرأي السديد وأصحاب المشوره المشاهدين والحضور ربما لايعرفونهم هم بمثابة مستشارين بالإضافه إلى أيادي أخرى قدّمت المدد والدعم المادي ربما لي وقفه في هذه الجزئيه في وقت لاحق إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
هنا زحفت بي الأقدام وجب علي أن أتوقّف على أن أكمل الأسبوع القادم فللحديث بقيه إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم ..

إغلاق