في ذكرى الأولى لرحيله.. لا تزال مواجع وألم الرحيل باقية
بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاربعاء 9 سبتمبر 2026
هلت علينا الذكرى الأولى لرحيل فنان المهرة وفنان الوطن الراحل محمد مشعجل. والتي تصادف الثامن من شهر سبتمر من كل عام
محمد مشعجل الذي ترك إرثاً فنياً كبيراً وغزيراً، وكان مع بقية إخوانه من أبناء المهرة من فنانين وشعراء وملحنين من نقلوا الأغنية المهرية نقلات كبيره وطافوا بها في أماكن بعيدة. فلاقت مبتغاها من الحضور والشهره الواسعة
ولكن يظل محمد مشعجل هو الوحيد من بين الجميع من حصد الشهرة ونال الإعجاب، بحكم امتلاكه صوتاً جميلاً، وإجادته الكبيرة في استخراج درر الألحان العذبه الجميلة.
مر عام كامل على ذلك الرحيل، ولكن مواجع وألم هذا الرحيل لا تزال باقية فينا، وستبقى باقية ما حيينا في هذه الدنيا، لأن صاحبه توغل في حواسنا بفنه وطيبته.
محمد مشعجل عرفه الكثير كفنان مرهف الإحساس، وعرفناه الإنسان الحنون رقيق المشاعر، طيب المعشر. من هنا كانت ولا تزال صدمة رحيله كبيرة وفادحة.
ما نتمناه ونترجاه من الإخوة في السلطة المحلية بمحافظة المهرة هو أن نرى شيئاً من التفاعل مع هذه الذكرى، وهي الذكرى الأولى. فلا يعقل أن تمر عليهم وعلينا مرور الكرام دون أن يُفعل شيء تجاه هذا الرجل.
لا نطلب منهم الكثير، بل الاحتفاء حتى بإحياء ندوة ثقافية يتم فيها تسليط الضوء على ما تركه هذا الفنان. وإن أمكن لهم إخراج هذه الندوة في كتيب، أو كتاب يحمل اسم الراحل، وبداخله كثير من التفاصيل التي يريدها عشاق ومحبو محمد مشعجل. كذلك توثيق لمسيرة الفنيه الغنيه هذا السيره التي تستحق أن توثق كشي من رد الجميل
ثقتنا كبيرة وستظل كبيرة في شخص المحافظ الأستاذ بن ياسر وكل من حوله من المهتمين بالفنون والثقافة، بأرض المهره بأن يكون لهم فعل واقعي في هذه الذكرى.
رحم الله محمد مشعجل وأسكنه فسيح جناته.






