اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

هل يكون سبتمبر مجيد مجددًا؟!

هل يكون سبتمبر مجيد مجددًا؟!

بقلم | ناصر بامندود
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026

يَتغنى الحـ.وثييون وأنصارهم بأنهم أعداء ما يسمى إسـ.رائيـ.ل وأمريكا، ولا يعلم الكثيرون أن حسين بدر الدين أخذ شعار ” الموت لأمريكا ” من خطاب حكم نظام الملالي بعد السيطرة على إيران في 1979م” ويقولون طبقنا الشعار بالفعل، وأنهم ناصروا غـ.زة وفلـ.سـ.طين، التساؤل الجوهري الذي يطرح نفسه: لماذا تهرع الدول والقوى الغربية كلما شعروا بخطر إنهاء حكم الحوـ ثيين؟! أليست المفارقة عجيبة؟!
فعلوها الليلة، وفعلوها أثناء معارك تحرير الحديدة عام 2018؟! وأرجو ألاّ تتكرر خطيئة الحديدة! فقد كان الثمن باهظًا ومكلفًا.

سيكون ” سبتمبر مجيد ” للمرة الثانية ولكن هذه المرة سنعيشها ونعيش أجواءها لو تحقق، والشهرُ المشؤومُ على السلالات الكهنوتية- رغم أن الحـ. وثي سيطروا على صنعاء بحجة الجرعة في (سبتمبر) أيضًا 2014م- وهذه المرة سبتمبر سيجتث سلالة لا تنتمي إلى إطارها العربي ولا حتى المذهب الزيدي الذي يترضى عن أبي بكر وعمر وعثمان ويُقرّ بخلافتهم، وهم أقرب مذاهب الشيعة إلى أهل السنة.

ما يحزّ في نفسي لو حدث الأمر سينسى الناس وسيكتب التاريخ أن بطل تحرير البلاد رشاد العليمي الذي بالأصل خارج البلاد ولم يغادر فندقه، ولم يرتدِ حتى بدلته العسكرية! ولديّ شكوك أن يحكم صنعاء، لا أعتقد أن شخصًا من تعز شافعي المذهب يحكم الهضبة الزيدية، ولنّا في عبد الرقيب عبد الوهاب خير مثال بطل ملحمة حصار السبعين، الذي سحلت جثثه واقتديت إلى ميدان التحرير في صنعاء لأنه شافعي ومن ( تعييييز)، يرّكز كثيرًا من الشماليين على خلافات الجنوبيين، وخلافاتهم أسوأ، لأنّ الخلافات في الجنوب ( مناطقية) وفي الشمال ( مذهبية ومناطقية).

من محاسن الشدائد أنها كشافة للحقائق الناس كثيرون كان يرون أن عادل الحسني رجلًا وطنيًا غيورًا على بلاده، في الأيام الأخيرة بانت حقيقته القذرة ويخدم مصالح من، وسقط سقوطًا مدويًا. –

إغلاق