حسم زعامة الموتمر الشعبي العام.. لاتقبل التاخير!
بقلم/ عبيد كرامة بازهير
تحول “المؤتمر الشعبي العام” عند بعض الطامحين إلى مجرد جسر لعبور طموحاتهم الذاتية، حيث استعانوا بأعداء الوطن للوصول إلى السلطة بدافع الانتقام. ولم تستثنَ أجندتهم أحداً؛ إذ انها ستستهدف قيادات الموتمر الشعبي العام التي اعترفت بالشرعية، والخصوم السياسيين التقليديين ، ومسار اليمن الاتحادي بأكمله.
لكن هذا الرهان سرعان ما انهار؛ إذ أدرك حلفاء الأمس هذه المآرب مبكراً، فلم تدم فرحته بمنصب نائب رئيس الحزب حتى صدر قرار فصله، ليجد نفسه هامشياً خارج المعادلة السياسية. وهنا يطرح السؤال نفسه: كيف يمكن الثقـة بمسار تتداعى قراراته تحت وطأة الأحقاد، والنزعات العنصرية، والحسابات الضيقة، ومنطق الوصاية؟
إن تاخير تنصيب رئيس مجلس القيادة لرئاسة الحزب ، هو بحد ذاته اعتراف عدم جدية الالتزام بمشروع اليمن الاتحادي حتى بعد تحرير العاصمة، ليس إلا مؤشراً جلياً على انقسام عميق ومكائد تُدار خلف الكواليس. إن المخاوف اليوم أصبحت صريحة ولا تتطلب إلا المواجهة بوضوح؛ إذ إن هذا التردد ينذر بإنقلاب جديد على الشرعية الدستورية بعد تحرير صنعاء والعودة بالبلاد إلى النقطة صفر، وسيناريو التخلي الحزبي الذي شهدناه إبان حكم الرئيس عبدربه منصور هادي رحمه الله،ليس عنا ببعيد في تكراره مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي.






