محسن البحر هنا التراث في خزائنه
تاربة_اليوم / خالد لحمدي / 6 سبتمبر 2026
في وجهه تضاريس وطن وهالة من البوح والأسئلة .
جئت اسأله عن مدى عشقه للتراث و ولهه بالأصالة والجمال فأمطرني بغيوث بوحه وكرمه وعصر من الزهو والألق .
اليوم اكتشف متأخرا عالم من الدهشة تسكن روح الحبيب محسن البحر العطاس عاشق التراث منذ سنين بعيدة .
كنت على موعد للقائه وزيارة متحف التراث الخاص به ، الذي عمل على انشائه بجهوده وعشقه.
وايقنت للتو أن دواخله تكتنز حبّاً ومعرفة بالتراث والأصالة والموروث الحضرمي الجميل .
هنا وقف الزمن مشيّداً جسورا من الفرح والاكتمال .
هنا تمتلئ الأعين بتذكار زمن مشرع للنور والكتابة دون توقّف أو ارتجاف .
وبين حفاوة الاستقبال وانزياحات الكتابة تعانق الأرض جبالها المسكونة بالتأمل والأمل .
تطاردني الأحرف وتقف على عتبات مدينة المشهد فاتحة أبواب النور والتمنّي لتضيء منافذ البهجة واجتياحات السحر والبهاء .
بلاد مشرعة للنور لا توصد أبوابها ، تعانق مواسم الفرح وابتهاجات الفصول .
لحظة سفر ممتعة مع التراث والفـكر واشتعالات الأمل والحلم بمستقبل أكثر صدقاً واشراقة تحتضن الفرح الذي لا يغيب .
شكراً للحبيب محسن البحر وأولاده ولابنه الشاعر العذب علي محسن البحر الذي أمطرنا بقصائده الملأى بنضج البدايات وعبق الأناقة والنقاء .
شكرا أيها البحر محسن .
أيا زمن أبحث عنه وعشته بين كثير من الأشياء






