اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قصة النجاح المشتبه فيها للثانوية العامة

قصة النجاح المشتبه فيها للثانوية العامة

بقلم / أ.يسر محسن العامري
الاحد 6 سبتمبر 2026

بدأ العام الدراسي الماضي بجسدٍ نحيل
يمشي على عكّازين لما إعتراه من معوقات عديدة،غياب الكتاب المدرسي،تأخر رواتب المعلمين مع قِلّتَها،مناهج ناقِصة،مدارس متهالكة،كهرباء في إنقطاع،نقص مقاعد،حصص ضائعة،تشتت ،خوف،ظروف معيشية صعبة، كوم من المصاعب،وصخور كأداء إعترضت طريق التعليم،وكأن الأمر تدبير ممنهج يؤدي الى تدمير الشعب باكملة،فالقضاء على التعليم قضاءً على تطور الشعوب وتقدمها،
ونهضة التعليم..نهضة للشعوب،

وفوق كل ذلك يوجد التساهل في التصحيح،إختبارات مخففة(نجّحهم وأرتاح)بدل الرسوب الجماعي الذي يثير التساؤلات، غِش جماعي في القاعات اصبح عرفاً، توجيهات برفع النسبة لتجميل الصورة وتحسين المنظر!!!

إننا امام خطر قادم ونجاح على الورق!!! وفشل على الواقع !!طالب ينجح بنسبة90%لايجيد القراة ولا الكتابة،هذه التراكمات تخلق جيل”شهادات بلاعلم” نتائجها تدمير مستقبل البلد !!!

النجاح الحقيقي ليس رقم او نسبة،بل تقييم
حقيقي بلامجاملات،وتوفير إجواء مناسبة جداً لاداء المنهج وعدم إقتطاعة،ورقابة شديدة
في الإختبارات تجعل المجتهد يحصل على ثمرة إجتهاده،والمستهتر
والكسول يجني ثمار كسله وتفريطه،

“هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون”

لابدَّ من إعادة هيبة الإختبار والشهادة إذا كُنّا نريد إجيالاً ناجحة بالفعل،لا بالإسم
فعدم التناسب بين النسب العالية التي يتحصل عليها كثير من الطلبة،ومستواهم المتدني فعلياً إضطرت بعض الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة بعدم
الإعتماد على ماجاء في بيان درجات الثانوية العامة المشكوك في صحتها من قبلهم،واصبحت تلك الجامعات والمعاهد تنظم إختبارات قبول خاصة بها، وهذه صفعة في وجه من يتباهى بالنسب المشتبه فيها ،فلم يعد مايحصل خافياً على أحد.

إغلاق