اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الجيش الجنوبي.. 55 عامًا من التاريخ العسكري ورسالة متجددة لحماية الجنوب ..

الجيش الجنوبي.. 55 عامًا من التاريخ العسكري ورسالة متجددة لحماية الجنوب ..


تاربة اليوم
2026-09-04 05:17:00

الجيش الجنوبي.. 55 عامًا من التاريخ العسكري ورسالة متجددة لحماية الجنوب ..

(تاربة اليوم / خاص)

شعب الجنوب يجدد دعمه للقوات المسلحة ويتمسك بحقه في تقرير مصيره

رسالة مليونية من الجنوب.. القوات المسلحة عنوان السيادة وخيار الاستقلال ثابت

دعوات جنوبية لإعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها

حضرموت .. حضور جماهيري واسع ورسائل سياسية واضحة

الجنوب يخلّد مسيرة جيشه

 

تاربة اليوم / خاص:

 

شهدت العاصمة عدن ومدينة المكلا، الثلاثاء، حشودًا جماهيرية واسعة في إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، في فعالية حملت رسائل سياسية ووطنية وعسكرية أكدت الاعتزاز بتاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية، والتمسك بالقضية الجنوبية وثوابتها، وتجديد الدعم للقوات المسلحة الجنوبية وقيادتها السياسية .

 

وشارك في مليونية العاصمة عدن أبناء محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة ، الذين توافدوا منذ ساعات مبكرة إلى ساحة العروض بمديرية خورمكسر، رافعين أعلام الجنوب، مرددين الهتافات الوطنية والشعارات المؤكدة على وحدة الصف الجنوبي والتمسك بالهوية الوطنية.

 

الحالمي: الجيش الجنوبي جزء أصيل من هوية شعب الجنوب

 

وفي كلمة له خلال الفعالية، نقل عضو هيئة الرئاسة، الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ وضاح الحالمي، تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي إلى الجماهير المحتشدة وأبطال القوات المسلحة والأمن.

 

وأكد الحالمي أن الجيش الجنوبي يمثل جزءًا أصيلًا من هوية شعب الجنوب، وحصنًا للدفاع عن أرضه ومقدراته، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية الجنوبية شكلت على مدى عقود عنوانًا للعزة والكرامة والسيادة.

 

وشدد على أهمية صون المؤسسات الوطنية وتعزيز وحدة الصف ودعم القوات المسلحة والأمن وتمكينها من أداء مهامها في حماية الشعب والأرض والمقدرات، مجددًا الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى والمناضلين.

 

وأكد الحالمي أن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره والسيادة على أرضه ومقدراته يمثل ثابتًا لا يمكن تجاوزه، مشددًا على أن قراري السلم والحرب يجب أن ينطلقا من المصلحة الوطنية الجنوبية، ورافضًا الزج بالقوات الجنوبية في صراعات لا تخدم مصالح الجنوب أو في معارك مرتبطة بأجندات خارجية.

 

كما دعا إلى الإفراج عن المعتقلين معين المقرحي وباسم جمعان دويل ووائل مرجان، وحث المنظمات الحقوقية على رصد وتوثيق ما وصفها بحملات القمع والملاحقة والاعتقال منذ يناير 2026.

 

وجدد الحالمي التأكيد على المضي نحو تحقيق الاستقلال وبناء الدولة الجنوبية، والتمسك بمضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين في 2 يناير 2026، خلف قيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.

 

زنقل: إعادة بناء المؤسسة العسكرية أولوية وطنية

 

من جانبه، أكد رئيس الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي، اللواء صالح علي زنقل، أن الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي تمثل مناسبة وطنية لاستحضار تاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية وما جسدته من مهنية وكفاءة وشجاعة في حماية الوطن والسيادة والأمن والاستقرار.

 

وأشاد زنقل بالقوات المسلحة والأمن الجنوبية باعتبارها امتدادًا للمؤسسة العسكرية والأمنية التي تأسست عقب الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م، مستذكرًا تضحيات الشهداء والجرحى والجنود الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الجنوب.

 

وأشار إلى التحديات التي تواجه منتسبي القوات المسلحة والأمن، بما في ذلك تأخر صرف المرتبات وعدم منح العسكريين والأمنيين رتبهم المستحقة وفق القوانين واللوائح، داعيًا القيادة السياسية الجنوبية إلى إعطاء أولوية لإعادة بناء وتنظيم وتطوير المؤسسة العسكرية والأمنية على أسس مؤسسية حديثة.

 

كما دعا إلى تعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بما يسهم في تطوير قدرات القوات المسلحة الجنوبية ورفع جاهزيتها للتعامل مع التحديات والتهديدات، مجددًا الوفاء للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمعتقلين.

 

كلمات الفعالية تستحضر تاريخ الجيش ودوره في حماية الجنوب

 

وتضمنت الفعالية عددًا من الكلمات التي استعرضت محطات بارزة من تاريخ الجيش الجنوبي، ودوره في حماية الجنوب والدفاع عن أمنه واستقراره، إلى جانب الإشادة بتضحيات القوات المرابطة في مختلف الجبهات.

 

وأكد المتحدثون أهمية تطوير قدرات القوات المسلحة الجنوبية وتعزيز دورها في حماية الجنوب ومواجهة التحديات الأمنية والعسكرية، مشيرين إلى ما وصفوه بالدور التاريخي للمؤسسة العسكرية الجنوبية في حماية وتأمين الملاحة والممرات البحرية في المنطقة.

 

كما استعرضت الكلمات محطات من تاريخ الجيش الجنوبي منذ تأسيسه في الأول من سبتمبر 1971م، وما قدمه منتسبوه من تضحيات وبطولات، معتبرة أن استحضار هذا التاريخ يمثل حافزًا للأجيال الجديدة لمواصلة مسيرة البناء وتعزيز المؤسسات الوطنية.

 

بيان المليونية يجدد التمسك بالجيش الجنوبي وخيار الاستقلال

 

وفي ختام الفعالية، أكد البيان السياسي الصادر عن مليونية الأول من سبتمبر في عدن وحضرموت، التمسك بالقوات المسلحة الجنوبية باعتبارها منجزًا وطنيًا وسياديًا، وتجديد الوفاء لتضحيات الشهداء والولاء للجنوب وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي.

 

وأكد البيان أن بناء المؤسسة العسكرية الجنوبية وتطويرها يمثلان أولوية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على تماسكها وتعزيز قدراتها بما يمكنها من أداء مهامها الوطنية.

 

كما أكد أن قرار الحرب والسلم يجب أن يرتبط بالمصلحة الوطنية الجنوبية، معتبرًا أن التحديات التي تواجه الجنوب والمنطقة، وفي مقدمتها تهديدات مليشيات الحوثي وحرية الملاحة، تتطلب تنسيقًا محليًا وإقليميًا ودوليًا يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

 

رفض مشاريع إعادة إنتاج القوى السياسية والعسكرية السابقة

 

وعبّر البيان عن رفض ما يُطرح تحت مسمى «المجالس التنسيقية»، معتبرًا أن أي ترتيبات سياسية أو إدارية ينبغي أن تراعي إرادة أبناء الجنوب وخياراتهم السياسية.

 

وأشاد بمواقف أبناء حضرموت تجاه ما وصفه البيان بمحاولات إعادة تشكيل المشهد السياسي بعيدًا عن إرادة المجتمع، مؤكدًا أن مستقبل الجنوب يجب أن يحدد عبر إرادة أبنائه وخياراتهم السياسية.

 

وجدد البيان التأكيد على التمسك بأهداف الثورة التحررية الجنوبية، والبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين في 2 يناير 2026، باعتبارهما إطارًا سياسيًا للمضي نحو استعادة وبناء الدولة الجنوبية على حدود عام 1990م.

 

حضرموت.. الحشود تتحدى إجراءات المنع وتحيي ذكرى الجيش الجنوبي

 

وفي مدينة المكلا، شهدت الفعالية حضورًا جماهيريًا واسعًا من أبناء حضرموت، الذين توافدوا من مختلف المديريات والمناطق للمشاركة في إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي.

 

وترافقت الفعالية مع إجراءات أمنية مشددة حالت دون وصول أعداد كبيرة من المشاركين إلى الموقع المحدد لإقامة الفعالية، الأمر الذي دفع الحشود إلى تنظيم مسيرة راجلة جابت عددًا من شوارع المكلا، رافعة أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ومرددة شعارات سياسية ووطنية تؤكد تمسكها بخياراتها ومطالبها.

 

كما عبّر المشاركون عن رفضهم لما يسمى «المجلس التنسيقي»، مؤكدين تمسكهم بالهوية الجنوبية لحضرموت وحق أبنائها في التعبير السلمي عن مواقفهم وتحديد مستقبل محافظتهم.

 

إجراءات أمنية ومطالب بالتحقيق في أحداث المكلا

 

وبحسب إفادات مشاركين وجهات محلية، شهدت المكلا استخدامًا للقوة لمنع وصول الحشود إلى موقع الفعالية، فيما تحدثت مصادر عن إطلاق أعيرة نارية في محيط المسيرة، الأمر الذي أثار استياءً واسعًا بين المشاركين.

 

كما تحدثت مشاركات عن تعرض تجمع نسائي في أحد الفنادق لإجراءات أمنية، قالت إنها تسببت في حالات إغماء وإصابات بين عدد من النساء، جرى على إثرها إسعافهن إلى المستشفى.

 

ودعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان إلى رصد وتوثيق الأحداث التي رافقت الفعالية، والتحقيق في ملابساتها، وضمان حق أبناء حضرموت في التظاهر والتعبير السلمي دون تهديد أو استخدام للقوة.

 

رسالة سياسية موحدة من عدن والمكلا

 

وعكست مليونية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي في عدن والمكلا، بحسب المشاركين، حضورًا جماهيريًا واسعًا حمل جملة من الرسائل السياسية والعسكرية، في مقدمتها الاعتزاز بتاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية، وتجديد الدعم للقوات المسلحة والأمن، والتمسك بالثوابت الوطنية والقضية الجنوبية.

 

كما أكدت الفعاليات تمسك أبناء الجنوب بحقهم في تقرير مستقبلهم السياسي، ورفض أي ترتيبات تتجاوز إرادتهم، مع التأكيد على استمرار العمل السياسي والسلمي من أجل تحقيق تطلعات شعب الجنوب وبناء مؤسساته الوطنية.

الجيش الجنوبي.. 55 عامًا من التاريخ العسكري ورسالة متجددة لحماية الجنوب ..



إغلاق