اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

وفاءٌ لأهل العطاء.. مدرسة ابن سميط بشبام تطرق باب المؤرخ علوي بن سميط للاطمئنان على صحته

وفاءٌ لأهل العطاء.. مدرسة ابن سميط بشبام تطرق باب المؤرخ علوي بن سميط للاطمئنان على صحته

شبام – تاربة اليوم
3 سبتمبر 2026

في مدينةٍ تتكئ على تاريخها العريق، وتعرف جيداً قيمة من خدموا العلم والثقافة وحفظوا ذاكرتها للأجيال، جاءت زيارة إدارة مدرسة عبدالله بن مصطفى بن سميط للتعليم الأساسي بمدينة شبام التاريخية للصحفي والمؤرخ القدير الأستاذ علوي عبدالله بن سميط، لتجسد صورة جميلة من صور الوفاء لأهل العطاء.

وأجرى مدير المدرسة الأستاذ عبدالله سعيد بن حازب، برفقة الأستاذ لطفي الفقيه وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، زيارة للأستاذ علوي بن سميط للاطمئنان على صحته، عقب الوعكة الصحية التي ألمّت به مؤخراً، في مبادرة حملت في مضمونها رسالة إنسانية وتربوية تتجاوز حدود الزيارة إلى التعبير عن التقدير لمسيرة حافلة بالعطاء.

واستُقبل الوفد الزائر بحفاوة وترحاب من الأستاذ علوي بن سميط، الذي عبّر عن سعادته بهذه اللفتة الكريمة، مقدماً شكره وتقديره لإدارة المدرسة ومعلميها، ومثمناً ما يبذلونه من جهود في خدمة التعليم والارتقاء بالمستوى العلمي والتربوي لطلاب المدرسة.

وخلال اللقاء، استحضر مدير المدرسة الأستاذ عبدالله سعيد بن حازب الدور التاريخي والريادي الذي اضطلعت به أسرة العلامة عبدالله بن مصطفى بن سميط في دعم التعليم بمدينة شبام، وما تمثله هذه الأسرة من حضور بارز في الذاكرة العلمية والتربوية للمدينة.

كما أشاد بن حازب بالدور الذي يواصل الأستاذ علوي بن سميط أداءه في مساندة المدرسة، مشيراً إلى وقوفه المستمر إلى جانب إدارتها واهتمامه بأنشطتها وفعالياتها التربوية واللاصفية، وهو ما يعكس ارتباطاً متواصلاً بين أبناء المدينة ومؤسساتها التعليمية.

وأكد أن مثل هذه المواقف تجسد قيمة الشراكة المجتمعية في دعم العملية التعليمية، وتؤكد أن خدمة المدرسة والطلاب مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود التربويين والمجتمع والشخصيات الداعمة للتعليم.

وفي ختام الزيارة، قدّمت إدارة المدرسة للأستاذ علوي بن سميط رسالة وفاء واعتزاز، تقديراً لمسيرته وجهوده المخلصة في خدمة المجتمع والتعليم بمدينة شبام، وما قدمه من إسهامات في المجالات الثقافية والإعلامية والتاريخية.

ولم تكن الزيارة مجرد اطمئنان على صحة رجلٍ أنهكته وعكة عابرة، بقدر ما كانت تحية وفاء من جيلٍ تربوي لأحد أبناء المدينة الذين تركوا بصمتهم في مسيرتها، ورسالة تؤكد أن أهل العطاء لا تُنسى جهودهم، وأن الوفاء لهم يظل جزءاً أصيلاً من ثقافة المجتمع وقيمه.

وفي ختام اللقاء، دعا الحاضرون الله أن يمنّ على الأستاذ علوي بن سميط بتمام الصحة والعافية، وأن يمده بالعمر المديد لمواصلة عطائه وخدمة مدينته ومجتمعه.

إغلاق