اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مخطئ من ظن يوما إن للثعلب دين

مخطئ من ظن يوما إن للثعلب دين

بقلم/ عارف قروان
الخميس 3 سبتمبر 2026

يذكرني اليوم بالأمس البعيد حين كنا تلاميذ في المرحلة الإبتدائية ،حينها كان معلم اللغة العربية قد القى علينا قصة على صورة قصيدة جاء فيها ٠

برز الثعلب يوما في ثياب الواعضين
ومشى في الأرض يهدي ويسب الماكرين
ويقول الحمد لله اله العالمين
يا عباد الله توبوا فهو وقت التائبين

الى آخر القصيدة التي مفادها بأن الثعلب حين اتيحت له اول فرصة للمكر والخديعة عاد الى الفطرة التي جبل عليها وترك زهده وورعة حينما وجد ما يغريه الى ذلك لعل آخر أحداث تلك القصيدة تتوافق مع مايقوم به بعض من يطلق عليهم زيفا بأنهم قادة سياسيين وقبليين جنوبيين عامة وحضارم خاصة

فهم يتنقلون بين ألمكونات السياسية تبعا للمصالح والأهوى ، والأغرب حين تتغنى تلك المكونات بأنه انظم اليها الشخصية الفلانيه او الزعيم الفلاني ،وهي تعلم علم اليقين بان تلك الشخية لم تنظم اليها إلا لمصلحة ما او كما يقال لغرض في نفس يعقوب وإني اعلم علم اليقين ايضا بأن ذلك الغرض مادي اكثر منه انتما حقيقي لذلك المكون ،ولهذا فإن ذلك الشخص زائل بزوال المصلحة

وامثلة ذلك كثيرة وعلى المدى المنظور واقربها تلك الوجوه التي تساقطت كما تتساقط اوراق الخريف عن المجلس الإنتقالي الجنوبي العربي عندما كانت تخادع الناس بوقوفها في الصفوف الأماميه مدعية قيادة النضال زورا وبهتانا وهي في حقيقة الأمر لها مأرب أخرى حين زالت مصالحهم ووجدوا مايسيل له لعابهم اتجهوا اليه وعادوا الى حقيقتهم الممقوته

إغلاق