“وباء غامض” ينهش أجسادهم منذ عام.. صرخة استغاثة عاجلة من أهالي الحديدة لوزارة الصحة
تاربة_اليوم / ممتابعات
2 سبتمبر 2026
في مأساة صحية تتفاقم بصمت منذ أكثر من عام، يعيش أهالي مديرية الزهرة بمحافظة الحديدة كابوساً يومياً جراء تفشي مرض جلدي غامض ومعدٍ، وسط غياب تام للتدخلات الطبية الحكومية التي من شأنها تخفيف معاناتهم.
وكشفت مصادر محلية ومناشدات واسعة أطلقها السكان، أن هذا الوباء الجلدي بات يهدد حياة الكثيرين، خاصة بعد أن أثبتت الأدوية والمراهم التقليدية المتداولة فشلها الذريع في الحد من انتشاره أو تخفيف آلام المصابين به. هذا العجز الطبي ضاعف من حالة الهلع والإحباط بين الأسر التي تقف عاجزة أمام أنين أبنائها.
وفي نداء استغاثة عاجل ومفتوح، وجه أهالي مديرية الزهرة رسالة طارئة إلى مكتب الصحة بالمحافظة ووزارة الصحة العامة والسكان، مطالبين بإنهاء حالة التهميش الطبي التي تعاني منها منطقتهم.
وقد حدد الأهالي مطالبهم العاجلة في النقاط التالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه:
تدخل طبي متخصص: الإرسال الفوري لفرق طبية وبائية متخصصة إلى المديرية، لإجراء الفحوصات المخبرية الدقيقة، وتشخيص طبيعة هذا المرض المجهول، وتحديد أسبابه الجذرية.
مجانية العلاج: توفير الأدوية والعلاجات الفعالة والمناسبة للحالات المصابة، وصرفها بشكل مجاني عبر المراكز الصحية والمستشفيات الريفية التي تفتقر لأبسط المقومات.
حجر وقائي: اتخاذ إجراءات وتدابير صحية احترازية عاجلة للحد من رقعة انتشار المرض، وحماية بقية السكان في القرى المجاورة من انتقال العدوى إليهم.
وحذر نشطاء ومواطنون من استمرار الصمت تجاه هذه الكارثة الصحية، مؤكدين أن ترك المصابين يواجهون مصيرهم بمفردهم لفترات طويلة يُنذر بكارثة وبائية قد تخرج عن السيطرة وتتجاوز حدود المديرية
المصدر – المشهد اليمني






