عودة المقدم عمرو وتكامل القيادة: مخرج حضرموت من الأزمة..
بقلم / أ.د خالد سالم باوزير
السبت 29 اغسطس 2026
هل اقتربت المسافة لعودة المقدم عمرو وتجاوز الأزمة وتقارب المحافظ ووكيله الأول؟!
بجهود المخلصين من أبناء حضرموت وغيرهم، إن شاء الله تتقارب الأهداف والرؤى من أجل حضرموت، ويعود المقدم عمرو إلى بلاده، ويعمل المحافظ والوكيل في بوتقة واحدة واتجاه واحد وهدف واحد وغاية واحدة من أجل حضرموت؛ بعيدًا عن الاختلاف، وبعيدًا عمن يزرع الفتن.
حضرموت لكل أهلها، المحافظ حضرمي وبن حبريش حضرمي، وكلٌّ منهما يكمل الآخر؛ خدمةً لشعب حضرموت، ورفعًا للقهر والمعاناة وتطويرًا للخدمات.
اللهم قرّب قلوب قادة حضرموت من أجل الأرض الطيبة، ومن أجل الهدف الواحد وهو تنمية حضرموت والرفع من شأنها، وأن يعم الأمن والاستقرار في كل ربوعها، وعلينا أن نبعد حضرموت عن وصايا الآخرين وأصحاب الفتن.
ترك بن حبريش المدينة وعاد إلى الهضبة منذ قرابة السنتين، واليوم هو خارج حضرموت؛ لذا فإن عودة المقدم بوضع اليد مع المحافظ وتوحيد الموقف، والله إنه لمكسبٌ لحضرموت التي عانت ولا تزال تعاني من كل صعوبات الحياة، والتشرذم، والتخلف.
إذا صدقت النوايا من أجل حضرموت وتوحيد الصف الحضرمي، فالكل مستفيد في هذا الظرف؛ فحضرموت مستهدفة من كل القوى المحيطة بها، المحلية وغيرها؛ لأنها أرض الأمن والأمان والخير والثروة، والإنسان الواعي في أمور دنياه ودينه، والاختراقات والمحاولات قد تحصل لإضعاف الموقف الحضرمي.
أما الاجتماع العام التنسيقي، فلا بأس أن يتأجل أيامًا حتى عودة المقدم عمرو ونتدارك الأمر وتتوحد الرؤية الحضرمية.
لا بأس أن يشارك الحلف والجامع في هذا المكون إن أردنا لحضرموت القوة والبروز والتسامح والتنمية وتآلف الجماهير الحضرمية في الداخل والخارج، والانضمام إلى التنسيقي ليكون مظلة للجميع دون استثناء المشاركين في الحلف والجامع.
تجمعنا جميعا محبة حضرموت والحرص عليها وعلى مصالح أهلها، وتوفير خدمات المحافظة، وإصلاح أحوالها، والاستفادة من الإمكانيات لتطوير بلدنا، وأن تتناغم الجهود للتواصل مع الرئاسة وتجاوز العراقيل والأخطاء التي قد تحصل من سوء الفهم.
فهل حان الوقت اليوم لإغلاق ملف الخلافات والبدء في فتح صفحة جديدة بين السياسيين في حضرموت الخير والعطاء، والوقوف ضد مخططات كل حاسد وحاقد على حضرموت؟
لقد أثمرت اللقاءات والحوارات من كل الخيرين لتقريب وجهات النظر والانتصار لحضرموت أولًا وأخيرًا.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.






