31 أغسطس.. مجلسٌ يولد بالتوافق أم بأزمة التمثيل؟
بقلم / عادل سالم الناخبي
مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي في 31 أغسطس، تتزايد التساؤلات حول طبيعة التمثيل ومدى شمولية هذا المشروع لمختلف القوى والشخصيات الحضرمية.
وتتحدث تسريبات متداولة عن وجود تحفظات داخل اللجنة التحضيرية بشأن الاستعجال في عقد المؤتمر، وعن ملاحظات تتعلق بالمعايير وآلية إشراك المكونات والقوى الحضرمية، في وقت تتردد فيه أسماء شخصيات مؤثرة قيل إن حضورها أو مشاركتها قد تكون غائبة أو محدودة، من بينها الفريق أحمد سعيد بن بريك، والدكتور أحمد عبيد بن دغر، والشيخ حسن الجابري، والأستاذ هاني البيض، والأستاذ فؤاد راشد، والأستاذ عبدالمجيد وحدين.
وبعيدًا عن صحة كل ما يرد في التسريبات من عدمه، فإن مجرد وجود هذه التساؤلات قبل انعقاد المؤتمر يستوجب التوقف والمراجعة، لأن أي مشروع يُطرح باعتباره إطارًا جامعًا لحضرموت يجب أن يبدأ بالوضوح، والشفافية، وتوسيع دائرة المشاركة، لا بالاستعجال أو ترك علامات استفهام حول التمثيل.
حضرموت ليست صوتًا واحدًا، ولا يمكن اختزالها في مجموعة من الأشخاص أو المكونات. وأي مجلس يريد أن يحمل اسم حضرموت، يجب أن تكون شرعيته نابعة من قبول واسع وتوافق حقيقي بين أبنائها وقواها السياسية والاجتماعية.
فالمسألة ليست من سيجلس على منصة 31 أغسطس، وإنما من يملك حق القول إن هذه المنصة تمثل حضرموت؟
والنهاية التي يجب أن تُقال بوضوح:
لا أحد يستطيع أن يصنع إجماعًا لحضرموت بغياب حضرموت.
ولا يمكن لمشروعٍ يبدأ بالتهميش أن ينتهي بالتوافق.
31 أغسطس ليس يوم إعلان الشرعية… بل يوم اختبارها.






