مجالس التنسيق. المسمار الأخير في نعش مؤسسات الدولة ..!”
بقلم | ياسر القفعي.
تابعنا مثل غيرنا خبر عقد مؤتمرات عدة اُقيمت في اغلب مديريات أبين كان آخرها اليوم بلودر ، قيل إنها مجالس تنسيقية رعتها واقامت بها السلطة المحلية بالمحافظة ، مالهدف منها وما هو عملها في الوقت الراهن ؟. الوقت الذي تُعد المسمار الأخير في نعش مؤسسات الدولة أن كانت هناك من دولة تسعى لفرض هيبتها وإعادة أمجادها والعمل عليها وإخراج الأوضاع من هوشلية تلك المسميات التي كانت سبباً في تأخير الامور ومضاعفة الأوضاع بل ازدادت صعوبة أكثر ، وتوحيد الرؤى وقصد المرام ..
كان المفترض البت في فرض هيبة الدولة والبدء بإنشاء مداميكها الأولى والعمل على تسوية الأرضية الصلبة التي تقوم عليها المؤسسات ، حتى تتحول البدايات إلى النهايات المأمولة وفرض سيادة النظام والقانون بعيداً عن المسميات الهلامية التي سئم منها المواطن ، والأنطلاقة إلى الأمام ووضع اللبنات الأولى الدالةُ على صدق نوايا السلطة ومقدار الخط المستقيم الذي تتسكر عند نهايته كل الآماني المزيفة وتبقى سلطات الدولة العادلة هى السائدة فقط ، لا السير على خطوط متفرقة تُشتت الجهود وتضعف الطموح ويكون مصيرها الخيبات والتندُم ..






