اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الشهيد المهندس عبدالله أحمد حسن.. سيرة مهندس حمل قضية الجنوب حتى لحظة اغتياله –

الشهيد المهندس عبدالله أحمد حسن.. سيرة مهندس حمل قضية الجنوب حتى لحظة اغتياله –


تاربة اليوم
2026-08-26 04:59:00

الشهيد المهندس عبدالله أحمد حسن.. سيرة مهندس حمل قضية الجنوب حتى لحظة اغتياله

( / الضالع | محسن كردوم 🙂

ولد الشهيد المهندس عبدالله أحمد حسن في منطقة الكبار بمديرية الضالع في 16 ديسمبر 1966م وتخرج من كلية الهندسة بجامعة عدن عام 1989م تخصص هندسة مدنية. ومنذ سنواته الأولى جمع بين العمل الهندسي والنشاط الطلابي والنقابي والعمل السياسي والعام.

 

بدأ حياته المهنية مهندساً في وزارة الأشغال في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل أن يتوقف عن العمل عقب حرب 1994م.

 

وانتقل بعد ذلك إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث عمل خلال الفترة من 1998م حتى عام 2000م قبل عودته إلى الضالع.

 

واصل بعد عودته عمله في المجال الهندسي كمهندس استشاري في عدد من المشاريع المرتبطة بالبنك الدولي حتى عام 2007م ثم اتجه إلى العمل الخاص.

 

وإلى جانب عمله الهندسي كان حاضراً في النشاط النقابي والوسط الهندسي وتولى رئاسة نقابة المهندسين الجنوبيين وكان من الشخصيات المعروفة في هذا المجال.

 

وكان عبدالله أحمد حسن عضواً في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وبرز حضوره السياسي في القضايا المرتبطة بالجنوب خلال مرحلة ما بعد حرب 1994م.

 

ومع تصاعد النشاط الجنوبي شارك في الفعاليات المرتبطة بالقضية الجنوبية وكان من الأعضاء المؤسسين لجمعية المتقاعدين في الضالع التي مثلت إحدى المحطات المبكرة للنشاط الجنوبي.

 

ومع انطلاق الحراك الجنوبي السلمي عام 2007م أصبح من الشخصيات الحاضرة في فعالياته وشارك في المسيرات والأنشطة السياسية والميدانية وتولى منصب نائب رئيس مجلس الحراك في المحافظة.

 

وعرف خلال تلك المرحلة بهدوئه وعلاقاته الواسعة وقدرته على الحوار والتواصل وكان حاضراً في عدد من القضايا السياسية والاجتماعية التي شهدتها الضالع.

 

وبعد التحولات التي شهدها الجنوب عقب عام 2015م واصل عبدالله أحمد حسن نشاطه في العمل السياسي الجنوبي وشارك في الجهود التي سبقت تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وعقب إعلان تأسيس المجلس أصبح عضواً في لجنته الفنية وواصل نشاطه السياسي حتى الأشهر الأخيرة من حياته.

 

في مساء الأربعاء 23 أغسطس 2017م تعرض المهندس عبدالله أحمد حسن لعملية اغتيال في الضالع أثناء عودته إلى منزله.

 

وبحسب الروايات المتداولة حينها اعترضه مسلحون مجهولون كانوا يستقلون دراجة نارية بالقرب من مستشفى السلامة على الطريق المؤدي إلى منطقة الكبار وأطلقوا عليه النار ثم فروا من المكان.

 

وأصيب عبدالله بجروح بالغة ونقل إلى المستشفى لكنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته.

 

وأثار اغتياله حالة من الحزن والاستنكار في الضالع والجنوب وسط مطالبات بالتحقيق في الجريمة والكشف عن منفذيها ودوافعها.

 

وفي اليوم التالي 24 أغسطس 2017م شيع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة الكبار بحضور واسع من أبناء الضالع ورفاقه والشخصيات السياسية والقيادية والاجتماعية.

 

لم يكن عبدالله أحمد حسن مجرد مهندس في مهنته فقد امتدت مسيرته إلى العمل النقابي والحزبي والسياسي والحراك الجنوبي والعمل العام.

 

ومن الكلية ومواقع العمل إلى النقابة والحزب والحراك ثم مرحلة تأسيس المجلس الانتقالي ظل اسمه حاضراً في محطات مختلفة من الحياة السياسية الجنوبية.

 

وباغتياله فقدت الضالع واحداً من أبنائها الذين جمعوا بين التخصص الهندسي والحضور العام وظلوا ناشطين في القضايا التي آمنوا بها حتى آخر يوم في حياته.

 

وبقيت سيرته حاضرة في ذاكرة رفاقه وأبناء الضالع بوصفه مهندساً ونقابياً وقيادياً سياسياً وأحد الوجوه التي رافقت مراحل مبكرة من الحراك والعمل السياسي الجنوبي.

الشهيد المهندس عبدالله أحمد حسن.. سيرة مهندس حمل قضية الجنوب حتى لحظة اغتياله -



إغلاق