اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

31 أغسطس 2026م.. يوم إرادة أبناء حضرموت بقيادة مجلس التنسيق الاعلى

31 أغسطس 2026م.. يوم إرادة أبناء حضرموت بقيادة مجلس التنسيق الاعلى

بقلم / خالد بلحاج
الاحد 16 اغسطس 2026

يترقب أبناء حضرموت يوم الحادي والثلاثين من أغسطس 2026م بفارغ الصبر لتقول حضرموت كلمتها،
أنه ليس يوماً عادياً في مسار حضرموت؛ بل موعدٌ تتقدم فيه إرادة أبنائها إلى واجهة المشهد، لتقول كلمتها بوضوح، وتؤكد أن حضرموت لا يمكن أن تُدار بإرادات الآخرين، ولا أن تُختزل قضيتها في حسابات سياسية عابرة.

إنها لحظة حضرمية بامتياز، يضع فيها أبناء المحافظة مستقبلهم أمام أعينهم، ويبحثون عن صيغة جامعة تعبّر عن تطلعاتهم وتحفظ حقوقهم ومكانتهم، بعيداً عن التشتت والانقسام. وفي قلب هذه اللحظة يبرز مجلس التنسيق للقوى والمكونات الحضرمية باعتباره إطاراً يُعوَّل عليه في جمع الكلمة، وتوحيد الموقف، وتحويل الإرادة الشعبية إلى موقف سياسي ومجتمعي أكثر حضوراً وتأثيراً.
31 أغسطس ليس مجرد تاريخ في التقويم، وإنما عنوان لإرادةٍ تريد أن تُسمَع، ورسالةٌ إلى الداخل والخارج بأن حضرموت تمتلك من الوعي والقدرة ما يؤهلها للدفاع عن مصالحها وصناعة مستقبلها.

وإذا كانت المراحل السابقة قد أظهرت حجم التحديات التي تواجه حضرموت، فإن المرحلة المقبلة تتطلب قدراً أكبر من المسؤولية؛ فالقوة الحقيقية لا تكمن في رفع الشعارات، وإنما في توحيد الصف، وترتيب الأولويات، والاحتكام إلى مصلحة حضرموت العليا.

ومن هنا تأتي أهمية مجلس التنسيق: أن يكون مساحةً جامعة لا منصةً للإقصاء، وأن يفتح الطريق أمام مختلف القوى والمكونات والشخصيات الاجتماعية والسياسية للالتقاء حول القواسم المشتركة، وأن يجعل من قضية حضرموت مشروعاً جامعاً يتجاوز الأشخاص والمصالح الضيقة.

إن حضرموت اليوم أمام فرصة تاريخية، وربما أمام واحدة من أهم لحظاتها السياسية. والفرص التاريخية لا تتكرر كثيراً؛ لذلك فإن مسؤولية الجميع أن يحسنوا قراءة اللحظة، وأن يجعلوا من 31 أغسطس 2026م يوم إرادة حضرمية جامعة، لا مناسبة عابرة تنتهي بانتهاء الفعالية.

حضرموت أولاً…
وإرادة أبنائها أولاً…
والمستقبل الذي يليق بها لا يصنعه الآخرون، بل يصنعه أبناؤها حين تتوحد كلمتهم، وتتقدم مصلحتها فوق كل اعتبار.

31 أغسطس 2026م يعقد فيه المؤتمر التأسيسي لمجلس التنسيق الاعلى لتقول فيه حضرموت كلمتها، ويبدأ فيه اختبار الإرادة بالفعل لا بالشعارات

إغلاق