اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

لو ما تعرف الإسعافات الأولية… هذا الكلام لك !

لو ما تعرف الإسعافات الأولية… هذا الكلام لك !

بقلم / د.  عبدالرحمن احمد الحامد
16 اغسطس 2026

يجهل الكثير منا أهمية الإسعافات الأولية رغم أنها من المهارات المهمة في حياتنا اليومية فقد نواجه في أي وقت موقفًا طارئاً يحتاج إلى تدخل سريع قبل وصول فرق الإسعاف

في هذا المحتوى سنتعرف بشكل مبسط على أهم الإسعافات الأولية التي قد تساعدك على التصرف الصحيح وإنقاذ حياة شخص من حولك
*﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾*

التعريف:

هي المساعدة الأولية والمبدئية التي تُقدَّم للشخص المصاب بمرض أو حادث مفاجئ بهدف الحفاظ على حياته ومنع تدهور حالته أو حدوث مضاعفات إلى حين وصول فرق الإسعاف أو نقله إلى أقرب منشأة صحية

سنستعرض في هذا المحتوى حالتين شائعتين ومهمتين قد نواجههما في حياتنا اليومية ونتعرف على كيفية التصرف الصحيح معهما

*الحالة الاولى الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)* : إذا وجدت شخصًا فاقد الوعي ولا يتنفس بشكل طبيعي أو لا يستجيب لك تماماً

ماذا تفعل ⁉️⁉️؟

1:  تأكد من سلامة وامان
المكان
2:  نادِ على الشخص بصوت واضح ولمس كتفه برفق للتأكد من استجابته
3: تأكد من التنفس:
راقب صدر الشخص هل يرتفع وينخفض بشكل طبيعي؟

اذا المريض فاقد الوعي ولا يتنفس طبيعيًا اعتبرها حالة طارئة وابدأ الإنعاش القلبي الرئوي وهي :

1: ضع المريض على ظهره
2: ضع كف يدك اليمين في منتصف صدره واليد الأخرى فوقها
3:   اجعل اليدين مستقيمتين واضغط إلى الأسفل بقوة طلوع ونزول
4: استمر بالضغطات حتى وصول الإسعاف أو يبدأ المريض بالتنفس بشكل طبيعي

تذكر: سرعة التصرف قد تنقذ حياة المريض

*الحالة الثانية هبوط السكر* :

شخص يعاني من هبوط السكر ماذا تفعل ⁉️⁉️؟

إذا لاحظت على شخص يعاني من التعرق ، الرجفة ، الدوخة المفاجئة ،  الضعف، فقد يكون يعاني من هبوط في مستوى السكر

*إذا كان الشخص واعيًا وقادرًا على البلع*

1: أعطه شيء حالي يرفع السكر بسرعة مثل العصير
2:  إذا ما زالت الاعراض بعد إعطاء العصير يمكن إعطاؤه وجبة خفيفة مباشره

️  *إذا كان الشخص فاقد الوعي أو لا يستطيع البلع*
لا تعطِه طعامًا أو شرابًا عن طريق الفم نهائياً
انقل المريض إلى اقرب مركز طبي

الخاتمة
*قد تكون معرفتك بالإسعافات الأولية سببًا في إنقاذ حياة إنسان*
*تعلّمها اليوم… فقد تحتاجها غدًا*

إغلاق