اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مجمع الأندلس بتاربة يحتضن اختتام مشروع «صفوة الحفاظ» ومسابقة السرد القرآني بمشاركة 122 حافظًا وطالبًا من الحلقات القرأنية التابعة لمؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية

مجمع الأندلس بتاربة يحتضن اختتام مشروع «صفوة الحفاظ» ومسابقة السرد القرآني بمشاركة 122 حافظًا وطالبًا من الحلقات القرأنية التابعة لمؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية

تاربة_اليوم / خاص
15 اغسطس 2026

أحتضن مسجد مجمع الأندلس بمنطقة الغبراء بتاربة، مساء الجمعة، فعاليات اختتام مشروع «صفوة الحفاظ للإتقان القرآني» ومسابقة «السرد القرآني»، الذي نظمته مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية بالتعاون مع الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم – فرع وادي حضرموت، بمشاركة 122 حافظًا وطالبًا من مركز تاج الوقار النموذجي بمجمع حذيفة النموذجي والحلقات القرآنية النموذجية التابعة للمؤسسة.
وجاءت الفعاليات تتويجًا لرحلة قرآنية وتربوية حافلة، شملت دورة مكثفة للمراجعة وبرامج وأنشطة قرآنية متنوعة أقيمت خلال فترة الإجازة الصيفية، وصولًا إلى مسابقة السرد القرآني التي مثلت المحطة الأبرز في المشروع، وجمعت الحفاظ والطلاب في أجواء إيمانية مميزة، امتدت منذ ساعات الفجر وحتى صلاة العشاء، وسط همة عالية وتنافس مميز على أتقان كتاب الله تعالى.
وبعد صلاة العشاء، أقيم الحفل الختامي للمشروع، بتقديم الاعلامي اسماعيل سبيع وافتُتح بتلاوة عطرة من كتاب الله تعالى قدمها الطالب حسين فائز باجبير، أعقبها الحديث الشريف تقديم الطالب حسين سمير العامري.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية الأستاذ فهمي عمرو رجب بدارة أن أعظم استثمار يمكن أن تصنعه المؤسسات والمجتمعات في أبنائها هو ربطهم بكتاب الله تعالى حفظًا وتلاوةً وإتقانًا وعملاً. فهو اساس العلوم وطريق الهداية والصلاح
وأشار إلى أن من أجمل ما ميّز مشروع «صفوة الحفاظ» مسابقة السرد القرآني، التي جاءت لتؤكد أن الحافظ الحقيقي ليس من يحفظ القرآن الكريم فحسب، وإنما من يراجع حفظه ويثبته ويتقنه ويستطيع أن يسرده بثبات وتمكن، مبينًا أن هذا المشروع يجسد رسالة المؤسسة في صناعة جيل يرتبط بالقرآن علمًا وعملاً وسلوكًا.
وأشاد رئيس المؤسسة بالشراكة والتعاون مع الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم، وكل الجهات الداعمة والمساهمة من اهل الخير الذين لم يبخلوا يوماً في تقديم اموالهم لخدمةالقرآن الكريم وطلابه مقدمًا الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح المشروع، من المعلمين والمشرفين والآباء والمحسنين والداعمين.
كما قدم شكره وتقديره للجنة المجتمعية واهالي منطقه الغبراء على جهودهم المباركة في إنجاح المشروع

من جانبه، أوضح مشرف المشروع الشيخ الدكتور المقرئ أسامة هادي عبد باسيف في كلمته أن مشروع «صفوة الحفاظ» لم يكن مجرد برنامج لحفظ صفحات من القرآن الكريم، ولا منافسة تنتهي بتكريم الفائزين، وإنما كان رحلة تربوية وإيمانية هدفت إلى الارتقاء بالطلاب من مجرد الحفظ إلى الإتقان، ومن الإتقان إلى التدبر، ومن التدبر إلى العمل بكتاب الله تعالى.
محدثاً إن أيام المشروع كشفت عن همم عالية وعزائم قوية، وأثبتت أن الطلاب قادرون على صناعة الإنجاز متى ما توافرت لهم البيئة التربوية المناسبة، والمعلم المخلص، والأسرة الداعمة.
ووجّه الشيخ أسامة رسائل وتوجيهات إلى الطلاب، مؤكدًا أن الفوز الحقيقي لا يتمثل فقط في الحصول على المركز الأول، وإن كان ذلك إنجازًا يستحق الفخر، وإنما الفوز الأعظم أن يكون القرآن صاحبكم في حياتكم، وأن يظهر أثره في أخلاقكم، وبركم بوالديكم، وتعاملكم مع الناس.

وفي ختام كلمته، قدم شكره وتقديره لكل الجهات والمحسنين والآباء والمعلمين وكل من كان له إسهام في إنجاح هذا المشروع المبارك.
وتخلل الحفل تقديم عدد من النماذج القرآنية والمتون العلمية، شارك فيها الطلاب حسين عبدالله يعقوب، وصالح هادي بامحيفوظ، وعبدالله مراد العامري، وسط تفاعل واستحسان كبير من الحاضرين، الذين عايشوا لحظات إيمانية عكست ثمرة الجهود المبذولة خلال فترة المشروع.

واختُتمت الفعاليات بتكريم الفائزين والحاصلين على المراكز الأولى في مسابقة السرد القرآني، وهم:
سالم صالح عوض شاؤوش
عبدالله فواز بن حمدان
محمد منير عوض باحشوان
عبدالهادي نبيل هادي باسيف
وقد جرى تكريم الفائزين بجوائز نقدية ودروع إثبات المركز، تقديرًا لما أظهروه من تميز وإتقان وثبات في الحفظ والسرد.
كما شمل التكريم الجهات المساهمة، والمعلمين والمشرفين، وجميع الطلاب المشاركين، من خلال شهادات مشاركة و شكر وتقدير؛ عرفانًا بجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه.

حضر الحفل الختامي الأستاذ عمر عوض مزروع، أمين عام الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم، والعميد طارق صالح بكير، نائب مدير مكتب الأحوال المدنية بالوادي والصحراء، والأستاذ فهيم عبدالله العفاري، الأمين العام المساعد لجامعة سيئون، والشيخ الدكتور ياسر عوض العفاري، إلى جانب عدد من المشايخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية والاعتبارية، وأولياء امور الطلاب وجمع من محبي القرآن الكريم الذين امتلأ بهم مسجد مجمع الأندلس.
وبهذا الاختتام أسدل الستار على مشروع «صفوة الحفاظ للإتقان القرآني»، بعد رحلة حافلة بالحفظ والمراجعة والإتقان والتنافس في الخير، لتبقى ثماره شاهدًا على أن العناية بكتاب الله تعالى

إغلاق