أنت حر ما لم تضر .. وحريتك تنتهي عندما تبدأ حقوق الآخرين
بقلم / م. هاني محمد باديك
الجمعة 14 اغسطس 2026
التكنولوجيا نعمة، والعلم من أعظم ما ألهم الله به الإنسان لخدمة البشرية وتطوير الحياة. وقد عكف العلماء والباحثون على مدى عقود على تطوير التقنيات وإيصالها إلى الناس، حتى أصبحت جزءًا أساسيًا من تفاصيل حياتنا اليومية.
لكن النعمة قد تتحول إلى نقمة إذا أُسيء استخدامها، وهنا يبرز حديثنا عن *الكاميرات وتقنيات التصوير الحديثة،* وما لها من أثر كبير في خدمة الإنسان وتوثيق الأحداث وإبراز جمال المدن والطبيعة والمناسبات.
ومع التطور الكبير في تقنيات التصوير وارتفاع دقة الكاميرات، وظهور الطائرات المسيّرة *(الدرون)*، بدأت تبرز إشكالات تتعلق بالتصوير في الأماكن العامة والخاصة، سواء باستخدام الهواتف المحمولة أو الكاميرات الاحترافية أو الدرون.
فالقاعدة التي ينبغي أن تحكم علاقتنا بهذه التقنيات هي: *“أنت حر ما لم تضر.”*
لكل إنسان حق في حريته وخصوصيته داخل منزله وسكنه، ولا سيما الأسطح (الريوم) التي تمثل بالنسبة لكثير من الأسر مساحة خاصة، يستمتعون فيها بأوقاتهم بعيدًا عن أعين الآخرين.
من الجميل جدًا أن نوثق جمال الطبيعة الخلاب






