اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الحرب من أجل الحرب … أما الحسم ف له قصة أخرى!!! ….

الحرب من أجل الحرب … أما الحسم ف له قصة أخرى!!! ….

8 اغسطس 2026
بقلم / سالم سعيد الجعيدي

شهدت جبهات القتال بين قوات الشرعية و مليشيات الحوثي اشتعال النيران بعد فترة طويلة من الهدوء ، حيث يدفع الطرفين بالمزيد من القوات في تكرر لنفس المشهد و قد يفضي إلى نفس النتيجة، ف إلي متى؟؟

و من الصعب أن نقول ان هنالك طرفاً قادر على الحسم الآن بسبب أن أغلب المعوقات التي اوقفت الحسم في السابق لازالت موجودة و ماثلة ، ف إلي متى؟؟

أن استمرار هذه المرحلة بدون وجود حل سوف يزيد الحالة الإنسانية تدهوراً و يوسع حجم المأساة فقط ، ف إلي متى؟؟

أن كانت الحرب من أجل الحرب فقط و حتى يربح تجار الحروب المزيد من الأموال و حتى يحصل القادة العسكريين على المزيد من الرتب العسكرية و النياشين و الأوسمة يعتبر جريمة كبيرة في حق الإنسان و الحياة و الأرض، ف إلي متى؟؟

فهل تكون الجوالة الاخيرة؟؟
و هل هناك متغير يغلق باب الحروب و يفتح باب السلام؟؟
أو أن لا أحد يمتلك الإجابات الصحيحة؟؟

تحياتي
بوعبدالرحمن بن عفيف

إغلاق