اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

ليس كل من رحل غاب، فهناك رجالٌ تبقى أسماؤهم حاضرةً بما صنعته أيديهم من خير وعطاء.

ليس كل من رحل غاب، فهناك رجالٌ تبقى أسماؤهم حاضرةً بما صنعته أيديهم من خير وعطاء.

بقلم / عبدالحميد عمر حسان
السبت 8 اغسطس 2026

كان المرحوم عوض خير خراز (ولد خير) واحدًا من أولئك الرجال الذين آمنوا بأن الرياضة رسالة قبل أن تكون منافسة، وأن بناء الإنسان يبدأ بدعم الشباب واحتضان مواهبهم. لم يكن مجرد مشجع أو إداري، بل كان قلبًا نابضًا لكرة القدم في شبام، يبذل من وقته وجهده وماله دون انتظار مقابل أو تكريم.
كم من لاعب وجد في دعمه سندًا، وكم من فريق استمر بعطائه، وكم من ابتسامة رسمها على وجوه الشباب بإخلاصه وحبه لناديه ومدينته. لقد كتب اسمه في تاريخ الرياضة بالأفعال لا بالأقوال، فكان مثالًا للتضحية والوفاء والانتماء.
إن الوفاء لأصحاب العطاء ليس كلمات تُقال، بل مواقف تُخلّد. وأقل ما يمكن تقديمه لهذا الرجل الذي أفنى عمره في خدمة الرياضة أن يُخلَّد اسمه على إحدى المنشآت الرياضية في مدينة شبام، ليبقى شاهدًا للأجيال على أن الرجال المخلصين لا يموت أثرهم، وأن من زرع الخير يستحق أن يُحفظ اسمه في ذاكرة الوطن.
رحم الله عوض خير خراز (ولد خير)، وجزاه عن الرياضة وأهلها خير الجزاء، وجعل سيرته الطيبة نبراسًا لكل من يؤمن بأن العطاء الصادق هو أعظم انتصار.

إغلاق