اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

​نادي الوحدة بتريم.. بين مجد “المضمار” وضرورة ” الاستثمار”!

​نادي الوحدة بتريم.. بين مجد “المضمار” وضرورة ” الاستثمار”!

بقلم / عمر سالم بازهير
الجمعة 7 اغسطس 2026

​في ظل الجفاف الرياضي وقلة الدعم الحاد التي تعاني منها أنديتنا، يستبشر الجميع خيراً بمشروع تأهيل ملعب نادي الوحدة بتريم—هذا الصرح العريق الذي يستحق أفضل البنيات التحتية. لكن، وأمام هذه الفرصة التاريخية، نقف أمام سؤال جوهري يحتاج إلى حكمة وحسابات دقيقة:
​هل بقاء “المضمار” في الملعب الرئيسي هو الخيار الأنسب لمستقبل النادي؟ أم أن استبداله بمشاريع استثمارية هو طوق النجاة الحقيقي؟
​تاريخ نعتز به.. ولكن: لا أحد ينكر أن نادي الوحدة بطل في ألعاب القوى ومن أفضل الأندية اليمنية فيها، وهذا مبعث فخر للجميع. لكن السؤال: هل المضمار هو الشيء الوحيد الذي يضمن هذا التألق؟
​البديل بيكون موجود في الملعب الأولمبي مضمار دولي ومجهز متى ما أتيحت الفرصة لأبطالنا للتمرين، مما يعني أن النادي لن يُحرم من بيئة التدريب.
​: الإصرار على المضمار يلتهم مساحات شاسعة داخل حرم النادي، وكان يمكن استغلالها في مشاريع تدرّ ملايين الريالات سنوياً!
​ملعب رديف (عشب صناعي): تخفيف الضغط والضغط المستمر عن الملعب الرئيسي، واستثماره بالحيّز التجاري للفرق الشعبية والأندية.
​مجمع مسبح أولمبي/استثماري: مشروع حيوي يخدم أبناء تريم ويوفر دخلاً ثابتاً.
​شقق ومحلات سكنية وتجارية للايجار: أصول ثابتة تضمن تدفقاً مالياً مستداماً للنادي لمواجهة التحديات القادمة.
​المال اليوم هو شريان الاستمرارية، وبدونه ستظل الألعاب—بما فيها ألعاب القوى نفسها—تصارع من أجل البقاء. وجود استثمار قوي هو الذي سيرسم المستقبل المستدام للأجيال القادمة، وهو الذي سيمكّن النادي من دعم أبطال المضمار وأبطال بقية الألعاب بفعالية أكبر.
​نتمنى من إدارة النادي والعقلاء حسابها بـ “لغة الأرقام والمستقبل”؛ فشبر واحد يُستثمر اليوم، أفضل من مساحة شاسعة معطلة غداً.

إغلاق