حزب الاتحاد الجمهوري: الجريمة الحوثية بحق قوات الطوارئ تؤكد سقوط أوهام السلام.. ويدعو إلى موقف وطني حاسم لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب
تاربة_اليوم / مأرب / خاص / 6 اغسطس 2026
أدان حزب الإتحاد الجمهوري للقوى الشعبية بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف قوات الطوارئ، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من أبطال القوات المسلحة أثناء أدائهم واجبهم الوطني في الدفاع عن الجمهورية وحماية أمن اليمن واستقراره، مؤكداً أن هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية للمليشيا وإصرارها على إفشال كل فرص السلام.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عنه، أن الهجوم الحوثي ليس حادثة معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة متواصلة من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها المليشيا بحق اليمنيين، بما يعكس تمسكها بخيار الحرب والعنف وتنفيذ مشروعها الانقلابي المدعوم من الخارج، واستهدافها المباشر لهوية اليمن الجمهورية ووحدته الوطنية.
وأكد البيان أن السنوات الماضية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن المليشيا استغلت الهدن والمبادرات السياسية لإعادة ترتيب صفوفها، وتعزيز قدراتها العسكرية، وتكديس الأسلحة، وتوسيع عملياتها العدائية، وهو ما يستوجب مراجعة شاملة لآليات التعامل معها بما يحفظ أمن الدولة ويمنع استغلال أي مسار سياسي للإضرار بالمصلحة الوطنية.
ودعا الحزب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى اتخاذ موقف وطني حازم يوازي حجم التحديات، والإسراع في استكمال توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تحت قيادة وطنية واحدة، ورفع مستوى الجاهزية في مختلف الجبهات، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة بما يضمن حماية المواطنين واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
كما دعا جميع القوى السياسية والمكونات الوطنية والسلطات المحلية والقيادات الاجتماعية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني إلى تجاوز الخلافات، ورص الصفوف، وتوحيد الجبهة الوطنية خلف الشرعية الدستورية، مؤكداً أن المعركة الراهنة هي معركة وطن وهوية ومستقبل، ولا يمكن كسبها إلا بوحدة اليمنيين.
وطالب الحزب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الراعية للعملية السياسية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية ورادعة لوقف الجرائم الحوثية، وتجفيف مصادر تمويل وتسليح المليشيا، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب.
وشدد البيان على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا باستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة النظام والقانون على كامل التراب اليمني، وترسيخ مبادئ الجمهورية والعدالة والمواطنة المتساوية، مؤكداً أن أي تسوية لا تستند إلى هذه الأسس ستمنح المليشيا فرصة جديدة لإعادة إنتاج العنف وإطالة معاناة اليمنيين.
واختتم حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية بيانه بالتأكيد أن دماء الشهداء ستظل منارة لاستعادة الدولة، وأن الشعب اليمني سيواصل نضاله حتى إسقاط المشروع الكهنوتي، وترسيخ الجمهورية، وبناء دولة عادلة وآمنة لكل أبنائها، مترحماً على الشهداء، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى، والحرية للمختطفين والأسرى، والنصر للجمهورية واليمن.
ننشر نص البيان
بيان هام صادر عن حزب الاتحاد الجمهوري
يدين حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق أبطال قوات الطوارئ، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من خيرة رجال الوطن أثناء أدائهم واجبهم المقدس في الدفاع عن الجمهورية وأمن اليمن واستقراره.
إن هذه الجريمة ليست حدثاً عابراً، وإنما حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها المليشيا بحق أبناء الشعب اليمني، مؤكدةً مرة أخرى أنها جماعة إرهابية لا تؤمن إلا بمنطق العنف والدم، ولا تعترف بالدولة أو القانون أو قيم التعايش والسلام، بل تمضي في تنفيذ مشروعها الانقلابي المدعوم خارجياً، مستهدفةً هوية اليمن العربية والجمهورية ووحدته الوطنية.
لقد أثبتت السنوات الماضية بما لا يدع مجالاً للشك أن جميع المبادرات والهدن والتفاهمات التي مُنحت لهذه المليشيا لم تُقابل بأي التزام، وإنما استغلتها لإعادة بناء قدراتها العسكرية، وتكديس الأسلحة، وتوسيع عملياتها العدائية، ومضاعفة انتهاكاتها بحق المدنيين والعسكريين، الأمر الذي يفرض مراجعة وطنية شاملة لآليات التعاطي معها، وبما يضمن حماية الدولة والشعب ومنع استغلال أي مسار سياسي للإضرار بالمصلحة الوطنية.
وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية، فإننا في حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية نؤكد على ما يلي
▪️ندعو مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى اتخاذ موقف وطني حازم يوازي حجم التحديات، وتسريع استكمال توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تحت قيادة وطنية واحدة، ورفع مستوى الجاهزية في مختلف الجبهات، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة بما يكفل حماية المواطنين واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
▪️ندعو جميع القوى السياسية، والمكونات الوطنية، والسلطات المحلية، والقيادات الاجتماعية والقبلية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى تجاوز الخلافات ورص الصفوف وتوحيد الجبهة الوطنية خلف الشرعية الدستورية، فالمعركة اليوم ليست معركة حزب أو مكون، وإنما معركة وطن وهوية ومستقبل، ولن ينتصر فيها اليمن إلا بوحدة أبنائه.
▪️نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الراعية للعملية السياسية بالكف عن سياسة ردود الفعل الخجولة، وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الجرائم الحوثية المتصاعدة، واتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف الانتهاكات، وتجفيف مصادر تمويل وتسليح المليشيا، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترقى إلى جرائم حرب.
▪️نؤكد على أن استعادة السلام الحقيقي لن تتحقق إلا باستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة النظام والقانون على كامل التراب اليمني، وترسيخ مبادئ الجمهورية والعدالة والمواطنة المتساوية، وأن أي سلام لا يقوم على هذه الأسس سيظل سلاماً هشاً يمنح المليشيا فرصة جديدة لإنتاج العنف وإطالة معاناة اليمنيين.
إن دماء الشهداء أمانة في أعناق الجميع، وستظل نبراساً يضيء طريق استعادة الدولة، وسيبقى الشعب اليمني عصياً على مشاريع الكهنوت والإرهاب، مؤمناً بأن الجمهورية أقوى، وأن اليمن أكبر من كل المشاريع الطائفية والدخيلة.
المجد والخلود لشهداء الوطن.
الشفاء العاجل للجرحى.
الحرية للمختطفين والأسرى.
والنصر للجمهورية… والنصر لليمن.
صادر عن: حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية
الخميس الموافق 6 أغسطس 2026م






