جرحى محافظة صنعاء: معركتنا من أجل الدولة لا الانتقام.. والقبائل والمقاومة الشعبية سند القوات المسلحة
مأرب – خاص
أكد الجريح جميل الحنيشي، في كلمة ألقاها نيابة عن جرحى القوات المسلحة والمقاومة الشعبية خلال اللقاء التشاوري لمشايخ ووجهاء وأعيان والشخصيات الاجتماعية بمحافظة صنعاء، أن تضحيات الجرحى والشهداء كانت وستظل من أجل استعادة الدولة وترسيخ مبادئ الجمهورية وسيادة القانون، وليس من أجل الانتقام أو إقصاء أي يمني.
وأوضح الحنيشي أن انعقاد اللقاء يجسد وحدة الصف الوطني والتفاف أبناء محافظة صنعاء حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، ويبعث برسالة واضحة تؤكد أن أبناء المحافظة ماضون في معركة استعادة الدولة وحماية الجمهورية حتى تحقيق النصر.
وأكد أن معركة اليمن ليست معركة سلاح فقط، بل هي أيضًا معركة وعي ووحدة وموقف، مشددًا على أن للمشايخ والوجهاء دورًا وطنيًا محوريًا في تعزيز الاصطفاف الوطني، وحماية النسيج الاجتماعي، وإسناد معركة استعادة مؤسسات الدولة.
ووجه الحنيشي، من خلال اللقاء، رسالة إلى أبناء محافظة صنعاء في المديريات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، قال فيها إن الدولة التي يناضل اليمنيون من أجل استعادتها هي دولة العدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون، وليست دولة ثأر أو انتقام، مؤكدًا أن أبوابها ستظل مفتوحة لكل من انحاز لوطنه ولم يتورط في سفك دماء الأبرياء أو ارتكاب الجرائم بحق أبناء الشعب اليمني.
وقال إن الجرحى يحملون في أجسادهم آثار المعركة، لكن تلك التضحيات لم تنل من عزائمهم ولا من إيمانهم بعدالة قضيتهم، مؤكدًا أن ما قدموه كان واجبًا وطنيًا وشرفًا يعتزون به، وأنهم سيظلون أوفياء للجمهورية حتى استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب اليمني.
وأضاف أن المقاومة الشعبية والقبائل ستظل السند المنيع للقوات المسلحة في معركة التحرير، وأن أبناء محافظة صنعاء سيبقون ثابتين على مواقفهم الوطنية، متمسكين بعهدهم تجاه الوطن، حتى يتحقق الأمن والاستقرار وتعود مؤسسات الدولة لممارسة دورها في خدمة جميع اليمنيين.
واختتم الحنيشي كلمته بتجديد العهد بالوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، والتأكيد على أن اليمن يتسع لجميع أبنائه في ظل دولة النظام والقانون، وأن المستقبل سيكون للدولة والجمهورية ووحدة اليمن، داعيًا إلى مواصلة التلاحم الوطني حتى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.






