حضرموت ليست هامشًا .. إلى متى يستمر تهميش الكفاءات الحضرمية؟
بقلم/ أ. علي عباس عمر بن طالب
الاحد 2/ أغسطس/ 2027م.
*▪️✍🏻إن كثيرًا من أبناء حضرموت يرون أن القيادات الحضرمية التي أثبتت نجاحها في الإدارة والأمن والاقتصاد والخدمة العامة لم تنل ما تستحقه من الحضور في مواقع صنع القرار، رغم ما تمتلكه من خبرة وكفاءة وسجل مشهود في خدمة الوطن.*
*حضرموت ليست محافظة هامشية،* بل هي من أكبر المحافظات اليمنية مساحة، ومن أغناها بالثروات، ومن أكثرها إنجابًا للقيادات الإدارية والعلمية والعسكرية والاقتصادية التي خدمت الوطن بإخلاص وكفاءة عبر عقود طويلة.
*ومع ذلك،* يشعر كثير من أبناء حضرموت بأن حضور الكفاءات الحضرمية في مواقع صنع القرار لا يوازي مكانة المحافظة ولا حجم إسهاماتها، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول معايير الاختيار والتعيين.
*إن أي سلطة* تسعى لبناء دولة قوية ينبغي أن تجعل الكفاءة والنزاهة والخبرة هي معيارها الأول، لا الاعتبارات الضيقة أو التوازنات التي تؤدي إلى إقصاء أصحاب الخبرة.
*إذا كانت الدولة تؤمن بمبدأ الشراكة والعدالة،* فإن الإنصاف يقتضي أن يكون معيار الاختيار هو الكفاءة والنزاهة، لا الانتماءات الضيقة أو الحسابات السياسية.
*إن استمرار السياسات* التي يراها كثيرون تهميشًا للكفاءات الحضرمية لن يخدم الاستقرار، بل سيزيد من اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والسلطة، والحكمة تقتضي فتح المجال أمام جميع الكفاءات الوطنية للمشاركة في إدارة شؤون البلاد على أساس العدالة والمساواة.
*حضرموت تستحق الإنصاف،* وأبناؤها يستحقون أن يُنظر إليهم بعين العدل، وأن تُمنح الكفاءة مكانتها المستحقة، بعيدًا عن أي إقصاء أو تهميش.
*إن المطالبة* بتمثيل عادل للقيادات الحضرمية ليست امتيازًا يُطلب، بل حقٌ ينسجم مع مبدأ الشراكة والعدالة بين جميع أبناء الوطن.
*لقد قدمت حضرموت عبر عقود طويلة قيادات سياسية وإدارية وعلمية وعسكرية مشهودًا لها بالكفاءة والنزاهة والخبرة،* وأسهم أبناؤها في بناء مؤسسات الدولة وخدمة الوطن في مختلف المراحل. ولذلك فإن أي سياسات تؤدي إلى تهميش الكفاءات أو إضعاف حضورها في مؤسسات الدولة تثير تساؤلات مشروعة لدى أبناء المحافظة.
*حضرموت تستحق أن يكون صوتها حاضرًا،* وأن تكون كفاءاتها شريكة في صناعة القرار، وأن تُدار شؤون الوطن بروح العدالة والإنصاف، لأن قوة الدولة لا تتحقق بتهميش أي مكون، وإنما بإشراك الجميع واحترام قدراتهم.
*العدالة في التمثيل ليست منحة،* بل أساسٌ لاستقرار الدولة، واحترام جميع أبنائها هو الطريق لبناء وطن يتسع للجميع.
*حضرموت كانت وستظل رافدًا للوطن بالرجال والعلم والخبرة،* واحترام كفاءاتها وتعزيز مشاركتها في مؤسسات الدولة يصب في مصلحة اليمن كله، لا في مصلحة حضرموت وحدها.






