قيادة مجلس المستقبل الجنوبي بوادي حضرموت تنعي رحيل الشخصية التربوية والاجتماعية البارزة الشيخ محمد عبدالله بارجاء (البار)
تاربة_اليوم | خاص
نعت قيادة وادي وصحراء حضرموت بمجلس المستقبل الجنوبي، ببالغ الحزن والأسى، رحيل الشخصية الوطنية والتربوية والاجتماعية القديرة، الشيخ محمد عبدالله بن عبدالقادر بارجاء (البار)، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة المجتمع. وأشادت قيادة مجلس المستقبل الجنوبي في بيان النعي بمسيرة الفقيد، مؤكدة أنه كان أحد أبرز الهامات التربوية والاجتماعية في وادي حضرموت، حيث أفنى سنوات عمره في تنشئة الأجيال، وغرس القيم النبيلة، ونشر ثقافة التسامح والتآخي، بالإضافة إلى دوره المحوري والمشهود في مجالات الدعوة وإصلاح ذات البين. وأعربت القيادة عن خالص تعازيها وعظيم مواساتها لأسرة الفقيد الكريمة وكافة آل بارجاء، مشيرة إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع الذي كان الفقيد أحد أعمدته في العمل الخيري والإنساني. وجاء في نص البيان: “إننا إذ نشاطر أسرة الفقيد وذويه هذا المصاب الجلل، نعبر عن بالغ حزننا لفقدان شخصية تركت بصمات راسخة وسيرة عطرة ستظل حاضرة في ذاكرة أبناء حضرموت”. واختتم البيان بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون






