شيخ قبلي بارز يدعو إلى تأسيس “جبهة الخلاص القبلي” ويوجه رسالة إلى القبائل المحتشدة في الريان بالجوف
تاربة_اليوم – حضرموت – صادق المقري – 16 – 7 – 2026م
وجّه الشيخ فيصل بن ناجي المهشمي، أحد كبار مشايخ قبيلة دهم رسالة إلى القبائل التي استجابت لداعي النكف القبلي وتوافدت إلى منطقة الريان بمحافظة الجوف، دعا فيها إلى استثمار هذا الحشد القبلي غير المسبوق عبر إنشاء كيان قبلي جامع يحمل اسم “جبهة الخلاص القبلي”.
وقال المهشمي إن هذا التجمع القبلي الكبير، الذي وصفه بأنه من أكبر التجمعات القبلية التي شهدتها الجزيرة العربية، جاء استجابةً لداعي النكف لنصرة امرأة عربية لجأت إلى اليمن، قبل أن تتعرض – بحسب ما ورد في رسالته – للاختطاف والإهانة وسلب حقوقها والتعذيب والزج بها في السجن.
وأكد أن المرحلة الراهنة تستدعي تحويل هذا الحضور القبلي إلى إطار مؤسسي دائم يوحّد الصفوف ويعزز العمل المشترك، مقترحاً الإسراع في تأسيس كيان قبلي جامع تحت مسمى “جبهة الخلاص القبلي”.
وأشار إلى أن فكرة هذا الكيان تستند إلى إرث تاريخي يمني، لافتاً إلى أن التاريخ يذكر قيام كيان مماثل عُرف باسم “مجلس الثمانين”، والذي قيل إنه أُنشئ في ذات المنطقة التي تحتضن التجمع القبلي اليوم.
واقترح المهشمي أن يتم اختيار سبعة أو ثمانية ممثلين عن أبرز المكونات القبلية اليمنية، وهم: مذحج، خولان قضاعة، حاشد، بكيل، الأزد، حمير، كندة، ومجموعة الأحلاف، على أن يتم من بينهم التوافق على اختيار رئيس للكيان يحمل صفة رئيس جبهة الخلاص القبلي أو الأمين العام، إضافة إلى نائب للرئيس، فيما يشكل بقية الأعضاء مجلساً قيادياً.
كما دعا إلى إعداد لائحة داخلية تنظم مهام واختصاصات القيادة، وتكرّس مبدأ الشورى في إدارة شؤون الجبهة، سواء في عملها الداخلي أو في علاقاتها مع الآخرين.
واختتم المهشمي رسالته بالتأكيد على أن ما طرحه يمثل مقترحاً مفتوحاً للنقاش والإضافة والتعديل، داعياً الحاضرين إلى إبداء آرائهم بما يخدم المصلحة العامة ويحقق أهداف هذا التجمع القبلي.






