الجثمان بلارأس ولا قفص صدري .. نجل محمد قحطان يكشف تفاصيل بشأن الرفات المسلّمة ويطالب بحسم الهوية عبر الفحوصات الفنية
تاربة اليوم – متابعات
10 يوليو 2026
كشف عبد الرحمن محمد قحطان، نجل السياسي اليمني المخفي قسرًا محمد قحطان، عن تفاصيل قال إنها أثارت تساؤلات لدى الأسرة بشأن الرفات التي تسلمتها خلال إجراءات المعاينة التي جرت بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة الفنية المختصة.
وقال عبد الرحمن قحطان، في تصريح لمنصة “الهدهد”، إن الرفات التي تم تسليمها – وفق قوله – تفتقر إلى الرأس والقفص الصدري، موضحًا أن الجزء السفلي من الجثمان هو الموجود، بينما اقتصر ما عُثر عليه من الجزء العلوي على عدد محدود من العظام، من بينها عظام من اليد وعظمة واحدة من العمود الفقري.
وأضاف أن الأسرة والفريق الفني المرافق لها سجلا اعتراضهما أمام اللجنة المختصة، معتبرين أن حالة الرفات تثير العديد من التساؤلات، مشيرًا إلى أن اختفاء الجمجمة بالكامل، مع بقاء أجزاء أخرى من الهيكل العظمي، يستدعي – بحسب رأيه – مزيدًا من التحقق والفحص.
وأشار إلى أن الأسرة تعرضت، وفق تعبيره، لضغوط خلال جلسة المعاينة من أجل القبول بالإجراءات وأخذ العينات دون نقاش مطول.
وأوضح أن عضو الفريق الفني الحكومي حسن القبيسي طالب بإجراء فحص طبي يحدد ما إذا كانت الأجزاء العلوية والسفلية تعود إلى الجثمان ذاته، لافتًا إلى أنه جرى في نهاية المطاف تجهيز أربع عينات مستقلة، وُزعت على اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والفريق الحكومي، وجماعة الحوثي، إضافة إلى عينة خاصة بأسرة محمد قحطان.
كما قال عبد الرحمن قحطان إن احتفاظ جماعة الحوثي بعينة مستقلة أثار تساؤلات لدى الأسرة، معتبرًا أن ذلك يتطلب توضيحًا، في ظل تأكيد الجماعة – بحسب قوله – أن الرفات تعود بالفعل إلى والده.
ولم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي تعليق رسمي من جماعة الحوثي بشأن التصريحات التي أدلى بها نجل محمد قحطان، فيما يُنتظر أن تحسم نتائج الفحوصات الفنية وتحاليل الطب الشرعي هوية الرفات، وتوضح الملابسات المرتبطة بهذه القضية.






