“الوطن كرامة… والخيانة سقوط”
بقلم / عبدالله سيلان “بوحمد”
الجمعة 3 يوليو 2026
الوطن ليس مجرد حدود على الخريطة، ولا اسم نكتبه في البطاقة.
الوطن هو *السقف الذي تظل فيه كرامتك*. هو المكان اللي تمشي فيه مرفوع الرأس، لأنك تعرف أن تحتك أرضك، وفوقك سماءك، وبينهم قانون يحميك.
متى ما فقد المواطن كرامته في وطنه، بدأ يبحث عنها في الغربة. ومتى ما خان الإنسان وطنه، فقد الثلاثة معاً:
لأن الخيانة ما لها دين. والفاسد ما له ملة.
من باع وطنه بريال، باع نفسه قبلها ببلاش. فصا.رلا له بيت يأويه، ولا له شرف يدافع عنه، ولا له قيمة بين الناس. *
الإنسان يبني وطنه بعرقه، يدافع عنه بدمه، ويغرس فيه لأولاده شجرة يقطف ثمرها الجيل اللي بعده.
أما الخائن الفاسد؟ ينهش في جسد الوطن وهو حي. يسرق الكهرباء، يرفع السعر، يبيع الثروة، ويترك الشعب يتسول الخدمة فوق أرض الذهب.






