عاشوراءانتصار الحق على الباطل
بقلم / أ. سالم مدفع بن قوقه
الاثنين 22 يونيو 2026
_عاشوراء هو رمز تاريخي وديني عظيم لانتصار الحق على الباطل. يجسد هذا اليوم في الذاكرة الإسلامية معاني الصبر، والثبات على المبادئ، واليقين بوعد الله.
في عاشوراءنجاة نبي الله موسى (عليه السلام): في اليوم العاشر من محرم، انتصر الحق الإلهي وتجلت معجزة شق البحر، حيث نجّى الله موسى وقومه وأغرق فرعون وجنوده، مصداقاً لقوله تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]. الدروس المستفادة للصائميُنّ صيام يوم عاشوراء شكراً لله واقتداءً بسنة النبي محمد (ﷺ). وذلك لقول النبي ﷺ: “وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وتتجلى فيه العِبر التالية:اليقين بالفرج: العاقبة دائماً للحق مهما طال الصراع مع الباطل.الشكر والامتنان: الصوم هو تعبير عن الحمد والشكر لله على نعمة الهداية والنجاة.الثبات: التمسك بالقيم والمبادئ الصحيحة في كل الأوقات ..






